ابن أشقر (١) ، وذكر هلال في هذا الحديث غلط (٢) ، والله أعلم.
[١١] (إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) الآية.
(سه) (٣) هم (٤) : عبد الله بن أبّي بن مالك ، المعروف بابن سلول وسلول أمّ أبيه ، وحمنة (٥) بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. أخت زينب بنت جحش وعبد الله بن جحش ، وأبي أحمد (٦) بن جحش ، وأمّهم أميمة بنت عبد المطلب فحمنة هذه وعبد الله بن جحش وأبو أحمد أشّقّاء بنو عمّة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ومسطح بن أثاثة بن عبّاد بن عبد المطلب واسم مسطح عوف ، وحسّان بن ثابت الشاعر ، وأمّه الفريعة بنت خالد بن خنبش ، وكان يعرف بابن الفريعة ، فهؤلاء هم الذين جاؤوا بالإفك ، أي بالكذب على عائشة أمّ المؤمنين ، وقد قيل إنّ حسّانا لم يكن فيهم فممّن قال كان فيهم أنشد البيت المروي في شأنهم حين جلدوا الحدّ :
__________________
ـ انظر : جذوة المقتبس : ٣٥٢ ، سير أعلام النبلاء : ١٧ / ٥٧٩ ، الديباج : ١ / ٣٤٦.
وانظر قوله في فتح الباري ، كتاب التفسير ، تفسير سورة النور ، باب : «ويدرأ عنها العذاب» ج ١٨ / ٥٥.
(١) في نسخة (ح): «ابن الشقر».
(٢) قال الحافظ ابن حجر في الفتح : ١٨ / ٥٥ كتاب تفسير سورة النور باب «ويدرأ عنها العذاب» : «وأما دعوى ابن أبي صفرة فدعوى مجردة ، وكيف يجزم بخطأ حديث ثابت في الصحيحين مع إمكان الجمع؟».
(٣) التعريف والإعلام : ١٢١.
(٤) انظر حديث الإفك في صحيح البخاري : ٦ / ٥ وما بعدها ، وصحيح مسلم : ٤ / ٢١٢٩.
(٥) حمنة بنت جحش بن رئاب ، هاجرت وبايعت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، وشهدت أحدا ، فكانت تسقي العطشى ، وتداوي الجرحى.
انظر : أسد الغابة : ٧ / ٦٩ ، ٣١٤ ، الإصابة : ٤ / ٢٧٥ ، أعلام النساء : ١ / ٢٩٦.
(٦) واسمه عبد بن جحش وكنيته أبو أحمد ، كان من السابقين إلى الإسلام ، هاجر الهجرتين ، وكان رجلا ضريرا.
انظر : أسد الغابة : ٣ / ٥١٣ ، ٦ / ٧ ، الإصابة : ٤ / ٣.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
