المجوس ، وأمّا الدّوابّ فمنها البقرة وقد عبدها قوم منهم السّامري ومنها الديك وقد عبد من دون الله.
قال المؤلف ـ وفّقه الله ـ : ومن الشّجر أيضا العزّى التي كانت تعبدها غطفان وهي سمرة ، وبعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد فقطعها ، فخرجت منها شيطانة وهي تدعو بالويل والثّبور ويأتي خبرها في سورة النّجم إن شاء الله تعالى نعوذ بالله من الخذلان ، ونسأله العصمة ودوام المعرفة من الرحمن.
[١٩] (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.)
(سه) (١) هم ثلاثة من أصحاب النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وثلاثة من كفّار قريش التقوا يوم بدر فقتل الكفّار (٢) ، فالثلاثة المؤمنون حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبيدة بن الحارث (٣) ، والكفّار عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد ابن عتبة.
[٢٣] (إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) الآية.
(عس) (٤) قيل : إنّها نزلت في الذين تبارزوا يوم بدر ، وقد سمّاهم الشيخ في كتابه.
وروى ابن فطيس عن ابن عباس أنّها نزلت في أبي حذيفة بن عتبة ، واسمه مهشم ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وابن جحش وعكاشة بن محصن وشجاع (٥) بن أبي وهب ، .........................
__________________
(١) التعريف والإعلام : ١١٦.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٧ / ١٣١ ، وأخرجه البخاري في صحيحه : ٥ / ٢٤٢ عن أبي ذر رضي الله عنه ، وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه : ٤ / ٢٣٢٣.
(٣) عبيدة بن الحارث بن المطلب القرشي ، أسلم قديما ، وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا فجرح ومات.
الإصابة : ٢ / ٤٤٩ ، السيرة النبوية ، القسم الأول : ٧٠٦.
(٤) التكميل والإتمام : ٦١ أ.
(٥) شجاع بن أبي وهب ويقال وهب بن ربيعة الأسدي ، شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول ـ
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
