سورة هود
عليهالسلام
(عس) (١) هود عليهالسلام الذي سمّيت به هذه السورة هو : هود بن عبد الله ، وقد تقدّم ذكر نسبه (٢) ، وحكى ابن قتيبة (٣) : أنه كان أشبه ولد آدم عليهالسلام بآدم ما خلا يوسف عليهالسلام ، وكان رجلا آدم كثير الشعر حسن الوجه ، وكان تاجرا.
[٧] (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ.)
(عس) (٤) هي الأيام المعلومة ، وكانت أسماؤها في اللغة القديمة شيار وأول وأهون وجبار ودبار ومؤنس والعروبة (٥). وقبل ذلك على ما حكى الطبري (٦) كانت مسماة بأسماء أبي جاد.
واختلف الناس في أوّل هذه الأيام ، وهو أول يوم بدأ الله فيه الخلق ، فذهب ابن إسحاق ومن قال بقوله : إلى أن أول الأيام يوم السبت روي (٧) عنه أنه
__________________
(١) التكميل والإتمام : ٤٣ أ.
(٢) وذلك عند قوله تعالى في سورة الأعراف : وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً آية : ٦٥.
(٣) انظر : المعارف : ٢٨.
(٤) التكميل والإتمام : ٤٣ أ.
(٥) ذكرها الفراء في كتاب الأيام والليالي والشهور : ٣٧.
وقد ذكرها في اللسان : ٤ / ٤٣٧ مادة (شير) وأنشد :
|
أؤمل أن أعيش وإن يومي |
|
بأول ، أو بأهون أو جبار |
|
أو التالي دبار ، فإن يفتني |
|
فمؤنس أو عروبة أو شيار |
(٦) حكاه الطبري في تاريخه : ١ / ٤٢ عن زيد بن أرقم والضحاك بن مزاحم.
(٧) ما ذكره ابن عسكر ـ رحمهالله ـ عن ابن إسحاق بنصه من تاريخ الطبري : ١ / ٤٤.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
