خروج مبحث الامر والنّهى وبقيّه ظواهر الالفاظ لعدم اختصاصها بما في الكتاب والسنّه كما هو واضح.
قوله ره فان البحث عن ثبوت الموضوع وما هو مفاد كان التّامه الخ
اشاره الى ما قاله شيخنا العلامة الانصارى قده في الجواب عن لزوم عدم اندراج مسئلتى التعادل والتراجيح وخبر الواحد في الموضوع والمسائل برجوع البحث في الحقيقة الى البحث عن ثبوت السنّة بخبر الواحد في حجيّة الخبر وباى الخبرين في باب التعارض.
وبعبارة اوضح انّه بعد ما كان مال البحث فيهما الى البحث بانه هل تثبت السّنّة الواقعية بالخبر الواحد ام لا فيكون في الحقيقة بحثا عن الموضوع وداخلا في المسائل هذا ولكن لا يخفى عدم تماميّة ذلك لانّ اللّازم في المسئلة الباحثة عن حال الموضوع اعتبار المفروعيّة عن وجوده وكونه مفاد كان الناقصة وامّا لو كان البحث عن ثبوت الموضوع ووجوده كان ذلك بحثا عن نفس الموضوع وهو مفاد كان التّامة وما نحن فيه يكون من هذا القبيل فكيف يمكن بهذا العلاج ادخالهما في الموضوع والمسائل كما هو واضح.
قوله ره وبالجملة الثبوت الواقعى ليس من العوارض والتعبدى الخ
ويمكن الخدشه في ذلك بانّ الثّبوت التعبدى انّما يكون من عوارض الخبر الحاكى اذ اعتبر التّنزيل بلحاظ مؤدّاه فيكون مفاد الدليل الدّال على اعتبار الخبر هو تنزيل مؤدّاه منزلة الواقع فح يصحّ دعوى كون مثل هذا التّنزيل من عوارض الخبر الحاكى
