من اللحاظ منتف في المركّبات التامة الخبريّه لان اثبات شئ لشئ فرع اعتبار المثبت له ثابتا والّا لما صح الاثبات ومن هذا الوجه التزموا بان الموضوع في القضايا الموجبة لا بدّ من اعتبار وجوده فيكون الحمل الايقاعى متاخرا رتبه عن اعتبار وجود الموضوع بعكس المركب التّقييدى فانه بحسب الرّتبة متقدم على اعتبار الموجود ومما يتفرّع على ذلك صحّة التمسّك باستصحاب العدم في المركبات التقييديّه بخلافه في المركّبات التامة ولا مجال لذكر ازيد من ذلك في هذه الرساله لان البناء على الاختصار وعدم طول الكلام وما كتبنا من الاستنادات عن شيخنا العلامة العراقى دام ظلّه وضيائه اطول من ذلك.
قوله ره ان المستعمل فيه في مثل اسماء الاشاره والضّمائر ايضا عام الخ
توضيحه ان الاسماء المبهمه ليست موضوعة الا لتلك الصّور الاجمالية التى تراها متحدة مع كل مورد اريد فيها شخص خاص وهى تتضمّن التوجّه النفسى الذى به اقترقت عما عداها من اسماء الاجناس والنّكرات وقد ذكرنا انفا مجرّد الذات الملحوظه مع التوجّه عن مراعات التّقييد بقيدى اللحاظ والتوجه النّفسى ولا يكون الاستعمال الّا ذكر اللّفظ ولحاظ المعنى فمن مجموع هذه المقدّمات يستكشف انّ المستعمل فيه يكون امرا عاما وهى الذات المطلقه المجرّدة الخالية عن تقييد ما واذا كان هذا حال المستعمل فيه فيستكشف منه حال الموضوع له في كونه مثله في العموم والا فلو كان الموضوع له مخصوصا بقيدى التوجّه واللحاظ
