البحث في الهداية في شرح الكفاية
٢١/١ الصفحه ٢ :
كتاب
الهداية في شرح
الكفاية
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
الحمد لله ربّ
العالمين والصّلوة
الصفحه ٥٣ : بين نقصان المسمى وكماله كلفظ الكتاب مثلا فانه يطلق على الكتاب التام
الصّحيح وعلى النّاقص منه ورقة
الصفحه ٦ :
المحمولات وعدم كونها متحدّه ولو كان من باب الاتّفاق جامع في بعضها كالحجته
المنسوبة الى ظاهر الكتاب والسنّة
الصفحه ٩ :
خروج مبحث الامر والنّهى وبقيّه ظواهر الالفاظ لعدم اختصاصها بما في الكتاب
والسنّه كما هو واضح
الصفحه ١١ : الكتب نقوش وكتابات ولعلّ نظرهم في التعريف الى الوجود العلمي.
وفيه لا ينبغى ايراد العلم متعلقا بالقواعد
الصفحه ٢١ :
بناء بعض المحقّقين في كتاب القوانين تبعا لاهل الفنّ على الثّاني والوجه
فيه تبعيّة معانىّ الحروف
الصفحه ٢٣ : جملة
من عبارته وان شئت مزيد الايضاح فراجع الى كتابه.
قوله ره [الكلام في الإنشاء والاخبار]
لا يبعد
الصفحه ٤٨ : افرادها واظهر منها دلالة قوله ع لا صلوة الا
بفاتحة الكتاب وقوله ع لا صلوة الّا بطهور لشدّة ظهورها في نفى
الصفحه ٥٠ : الكتاب ايضا
الغلبة وادّى ذلك الى سقوط الاستدلال بها لمدعاه والله العالم بحقيقة الحال.
قوله ره واما على
الصفحه ٩٣ : يكون مظهرا بالقول خاصّة فالطلب
بغيره كالكتابة والاشارة لم يكن امرا او لا يعتبر ذلك ويكون المدار على
الصفحه ٨١ :
الاختلاف لو بنى على وضع واحد في المشتقات لمجموع الملكة المؤتلفة من الهيئة
والمادة الا انّ هذا القول على
الصفحه ٨٧ : مبناه الّذي بنى عليه في كون معروض القيد باقيا على اطلاقه
اذا بنى على خروج القيد عنه ولا اثر للتّقييد في
الصفحه ٣٤ : بواحد منها صار مقيّداً فاذا بنى على انّ وضع
المطلقات للحصّة الشّايعة لزم التجوّز في المواد المفردة
الصفحه ٣٨ : يحصل بالتّصريح بلسانه وان لم يكن معهودا من البنى بان قام في ملاء
من النّاس وقال بانّى وضعت هذه الالفاظ
الصفحه ٥٧ :
بنى على صحّته واقعا والّا فلا والحاصل يكون الفرق بينهما ان الصحيحى يتخذ الصحّة
عنوانا في المأمور به