غيرها وغير صفة للفظ وقد يكون اللّفظ الذى فيه معنى الحرف مفردا كالمعرف باللام والمنكر بتنوين التّنكير وقد يكون جملة كما في هل زيد قائم لانّ الاستفهام معنى في الجملة اذ قيام زيد مستفهم عنه وكذا النّفى في ما قام زيد اذ قيام زيد منفى فالحرف يكون موجدا لمعناه في لفظ غيره اما مقدّم عليه او مؤخّر عنه هذه جملة من عبارته وان شئت مزيد الايضاح فراجع الى كتابه.
قوله ره [الكلام في الإنشاء والاخبار]
لا يبعد ان يكون الاختلاف في الخبر والانشاء الخ توضيح المطلب انّه في الشئ يمكن اعتبار الوجود والايجاد فان اعتبر متحرّكا من كتم العدم الى عالم الوجود يكون ذلك الايجاد ويعبر عنه بالفارسيّه (وجود گرفتن) وان اعتبر متلبّسا بقالب الوجود يكون ذلك وجودا ويعبّر عنه (وجود داشتن) فاعتبار الوجود مؤخر رتبه عن اعتبار الايجاد فيكون الفرق بين الفعل واسم فاعله حيث انّ الاوّل يدل على حالة التحرّك فاذا حصلت الحركة وتحصل المتحرّك تعنون بعنوان اسم الفاعل الّذي يكون في الحقيقة دالا على المتلبّس بعد الفراغ عن تلبّسه بخلاف الفعل فانّه دال على حدوث التّلبّس ولذا قيل بانّ الاسم ما دلّ على المسمّى والفعل ما دل على حركة المسمى والمراد بالمسمىّ هو المعنى المدلول عليه باللّفظ ففى الاسم دلالة على الوجود وفى الفعل دلالة على الايجاد وهذا الايجاد يكون معنى الجمله اسميّة كانت او فعليّة خبريّة كانت او انشائية كما ان المعنى الوجود هو معنى الاسم مفردا كان او مركب لان المركّبات التقييديّة حالها حال المفردات في دلالتها على شئ مفروض الوجود بمعنى
