عند العقلاء واهل اللّسان في محاوراتهم.
قوله ره في انّ الصّيغة حقيقة في الوجوب او في النّدب الخ
لا يبعد ظهور الصّيغة في الوجوب كما يؤيّد ذلك ديدن الاصحاب في الفقه فانّهم كثيرا مّا يحملون الامر على معنى الوجوب بلا توقف منهم اصلا ويؤيّده ايضا ما نشاهده في محاورات العرف من عدم صحّة الاعتذار عن المخالفة باحتمال ارادة النّدب مع الاعتراف بعدم دلالته عليه بحال او مقال والاستدلال بانّ هذا الظّهور مستندّ الى الواضع او الاطلاق كل محتمل ولا يهمّ الاصولى لانه بحث عما هو متعلّق باستنباط الاحكام الفرعيّة والبحث عن منشا الظّهور ومستندّه اجنبى عن ذلك نعم يمكن الاحتياج اليه في مقام احتمل فيه ان لا يكون المتكلم بصدد بيان تمام جهات المطلق فح تظهر الثّمرة بين البناء على استناد الظّهور الى الوضع او الى الاطلاق فعلى الاوّل لا اطلاق في اللّفظ بل هو ظاهر بالوضع فلا يبقى مجال لمراعات قواعد المطلقات وتشخيص حال المتكلم انّه في مقام البيان اولا بخلافه على الثّاني ولكنك خبير بانّ هذا المقدار من الفرق ايضا لا يكاد يكون فارقا بعد ملاحظة الاصل المؤسّس في المطلقات انّها تحمل على ورودها للبيان دون الأهمال فيجب البناء في العمل على مقتضى ظهور اللّفظ وان لم يحرز وروده للبيان عملا بمقتضى الاصل.
قوله ره [الكلام في الجمل الخبريه]
الخبريّة الّتى تستعمل في مقام الطّلب والبعث مثل يغتسل ويتوضا ويعيد الخ هل الجمل الخبريّه تكون منسلخة عن معناها الاخبارى ومستعملة في الطّلب او
