البحث في الهداية في شرح الكفاية
١٢٧/٣١ الصفحه ١٠٨ : باعتبار تحقّق مقتضيه من الطّلب وحيث انّ مقتضى الوقوع في الطّلب الحتمى
الالزامى اتمّ كانت بالجملة الخبريّه
الصفحه ٥٠ : فحاصل عكسها ان كلّ ما ليس ناهيا عن الفحشا والمنكر لم يكن من
تلك الافراد المعلوم اندراجها في سمى الصّلوة
الصفحه ١٠٧ :
عند العقلاء واهل اللّسان في محاوراتهم.
قوله ره في انّ الصّيغة حقيقة في الوجوب او في النّدب الخ
الصفحه ٦٥ : هذا صحيح الا انّه لا تكون الوحدة بهذا المعنى ماخوذة في معنى
اللّفظ المفرد لاستحالة اعتبار ما يتاتى من
الصفحه ٦ : الغرض البسيط من تلك الامور الا ان المؤثّر فيه
والمحقق له لا يكون الّا تلك الامور المتعدّدة لا امر واحد
الصفحه ٦٦ : بالحالة الّتى كانت عليها حين
الوضع من هذه الصّفات وهذا ممّا لا ريب في بطلانه وفساده ويمكن ان يكون نظره قدس
الصفحه ٢١ :
يجرى مجريها من الهيئات مؤداها الايجاد فانّ حرف النّداء به يحصل النّداء لا انّه
حاك عن نداء واقع في
الصفحه ٧٤ :
الاشتباه في التّطبيق لا من باب تعيين المسمّى والمفهوم حتى يكونوا هم
المتّبع فيه اما ترى انّ
الصفحه ٤٣ : الشّى كما كما هو واضح ومنها انّ
مصاديق الصّحيح كمصاديق الاعمّ مختلفه لا تكون مندرجة تحت جامع مشترك بينها
الصفحه ٨٨ : يتناول
نقيضه كما هو كذلك في المركبات التّقييديّه فلا محيص من الاشكال اذ كل موضوع على
هذا لا بدّ من ان
الصفحه ٤ : .
حاصله انه ان كان المراد من الامر المساوي في كلماتهم هى
الواسطة العروضيّة انه ان كان المراد من الامر
الصفحه ٩٤ : مصداقيّته للامر ومع ذلك قد علم انّه ليس فيه واحد من هذه
الامور الثّلثة فاذا لم يكن العام حجّة في مثل هذا
الصفحه ٧٦ : شئ وان لوم من ذلك
السّلب الّا انه عدم اعتبار شئ وليس هو اعتبار العدم حتى يكون متضمنا للنّسبة
الصفحه ٨٤ : به خصمه من التّبادر وصحت السّلب الّا انّ الكلام
في صحتها على وجه يحصل الوثوق والاطمينان بصدورها ولا
الصفحه ٤٦ : ان العنوان الصلوتى لا
يكون ولا يتحقق منه شئ الا بعد تماميّة الافعال كما ان ظهورها في ان ـ الافعال بما