البحث في الهداية في شرح الكفاية
١٢٧/١ الصفحه ١٠١ : احدهما عمل جنانى وان
كان نتيجة العمل وكذا يكون مثل لزوم عقد القلب في الاعتقاديّات الّتى يتيقّن بها
من
الصفحه ٦٤ :
هذا كله اذا
كان الاستعمال في المعنيين او المعانى بلحاظات استقلاليّة وامّا اذا كان بلحاظ
واحد فهو
الصفحه ١٢٠ :
ثم لم يكن له
اختصاص بالمقام بل كان جاريا في مسئلة اللاقل والأكثر الارتباطيّين ايضا وذلك لان
الصفحه ١٢٤ : ايجاب الاعاده الخ
اعلم انّه تارة
يكون الشخص في اول الوقت حال كونه مضطرّا عالما بارتفاع الاضطرار وطرو
الصفحه ٥٦ :
في رفع ما اذا شك في جزئية شى للمامور به او شرطية اصلا على القول الصحيحى
لاحتمال دخوله في المسمى
الصفحه ٧٩ : بالتضمّن بل الحدث يكون منسوبا الى فاعل ما بنحو السّبق في الماضى واللحوق في
المضارع واما الالتزام فلانّ
الصفحه ٤٦ : الفرض الاخير كان ذلك مورد
الحكم بالاشتغال ويكون رجوع الشّك في اعتبار شئ في الصّلوة الى الشّك في المحصّل
الصفحه ٧٤ :
الاشتباه في التّطبيق لا من باب تعيين المسمّى والمفهوم حتى يكونوا هم
المتّبع فيه اما ترى انّ
الصفحه ١٢٦ : والنّزاع فرع وجود الامرين في الواقع والظّاهر فيبحث
بانّ احدهما هل يكون مجزيّا عن الآخر ام لا هذا ما يستفاد
الصفحه ٦٥ :
اراد بها الوحدة الاستعماليّة اى يكون المعنى منفردا في تعلّق الاستعمال به
لا منضمّا مع غيره قلنا
الصفحه ٦٧ :
قوله ره [الكلام في المشتق]
انه اختلفوا في
انّ المشتق حقيقة في خصوص ما تلبّس بالمبدء في الحال او
الصفحه ٧٢ :
سواء كان قد مضى عنها الضرب او كان هو بالفعل متلبسا به فالنّزاع الجارى في
المشتق انما يجرى فيه
الصفحه ٧٣ :
من المحرّم بعينه زمان قتل فيه الحسين ع الّا انّه في انظارهم زمان واحد
ممتدّ باق وقع القتل في قطعة
الصفحه ٧٨ :
فانها تكون دالة على معانيها الذى هو انتساب شئ الى شئ اخر بعد الفراغ عن
وجود الطرفين وتحققهما في
الصفحه ١٠٧ :
عند العقلاء واهل اللّسان في محاوراتهم.
قوله ره في انّ الصّيغة حقيقة في الوجوب او في النّدب الخ