رأى في إسلامبول نسخه من هذا الشرح في مكتبة ( سراى طوپقاپو ) برقم ٣٣٧٥ والسلطان أبو الفتح بايزيد ولد في سنة ٨٥٦ وتوفي سنة ٩١٨ ، وكان والدة السلطان محمد بن مراد يلقب بالفاتح لأنه فتح القسطنطينية وجعلها عاصمة ملوك آل عثمان بعد ما كانت عاصمة القياصرة الرومية ، ولم يذكر في الشقائق النعمانية ترجمه الشيخ أحمد الإلهي من علماء عصر بايزيد أو قبله أو بعده وانما ذكر في ( ص ٢٨٠ ) ترجمه الشيخ العارف بالله الشيخ عبد الله الإلهي المتوفى سنة ٨٩٦ في عصر بايزيد ، وذكر أنه نزل إلى قسطنطنية بعد وفاه محمد الفاتح والد بايزيد وذكر مقاماته وبعض كراماته ومراتب علمه وتدريسه للطلاب. بل لم يذكر في الشقائق موصوفا بالإلهي غيره ، فالمظنون أن الشارح هذا هو الشيخ عبد الله الإلهي وأن أحمد إما تصحيف النسخة التي رآها الميرزا حسن شفيع زاده أو سبق قلمه عند النقل لنا أو اشتباه مني والله العالم.
( ٢٢١٨ : شقائق الربيع ) في علم البديع ، رسالة مختصرة للشيخ قاسم ابن الشيخ حسن محيي الدين الجامعي النجفي ، أولها : ( الحمد لله رب العالمين .. ) رأيتها في كتبه وتوفي سنة ١٣٧٤.
( ٢٢١٩ : شقائق الغياض ) في شرح الرياض شرح لرياض المسائل في الفقه لكنه ناقص المسودة ، رأيت قطعة منه بخط مؤلفه الشيخ قاسم ابن الشيخ حسن محيي الدين الجامعي المذكور آنفا في كتبه.
( ٢٢٢٠ : شقائق النادي ) في روائع الهادي وآل الهادي صلوات الله عليهم في بعض مكارم النبي وأحوال القاسم بن موسى بن جعفر مع البسط فيه ، وجل الكتاب يبحث عنه ، تأليف الشيخ قاسم ابن الشيخ حسن محيي الدين الجامعي المذكور المولود سنة ١٣١٤ والمتوفى سنة ١٣٧٤ صاحب الشعر المقبول وغيره.
( ٢٢٢١ : شقائق النعمان ) ونسمات الريحان ، مجموعة من الفوائد المتفرقة للسيد شهاب الدين ابن السيد محمود ابن السيد علي الحسيني نزيل قم ، ذكره
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F466_alzaria-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
