البحث في المقالات الغرية في تحقيق المباحث الأصولية
٣٣١/١٨١ الصفحه ٢٩٠ : بشرح الحقائق امّا وجودها فقد اتّفقوا على وجود القسمين
الأوّلين واختلفوا في وجود الأخير على اقوال شتّى
الصفحه ٢٩٢ : الشّارع في قولهم في زمان الشّارع كذا وفى استعمال
الشّارع كذا مطلق المعصوم على التّغليب المتقدّم ذكره
الصفحه ٢٩٧ :
عن الجنازة اصلىّ عليها على غير وضوء فقال انّما هو تكبير وتسبيح وتحميد
وتهليل ومن هذا الباب قولهم
الصفحه ٢٧ : الفتوى واجب الأخذ له وهو عنوان اجمالى بالنّسبة الى اشخاص الاحكام
منطبق عليها بحسب الموارد فعلمه بها
الصفحه ٤٠ :
المتن ايضا يوافق مضمون حاشيته صريحا حيث قال فانّ العلم على اوّل الوجهين
يعنى هذا الجواب استعارة
الصفحه ٥١ : ] وشرح الماهيّة نعم بعد تعيين معنى اللّفظين لو فرض
زائدا عليه تصوّر المعنيين بكنههما ومعرفة ماهيّتهما
الصفحه ٥٤ : الأدلّة ممّا لا معنى له لأنّ
الملكة على ما تقدّم بيانها عبارة عن التّصديق الرّاسخ فهى كنفس التّصديق لا
الصفحه ٦٤ : البديهىّ انّ كون الخارج ظرفا لنفس الشّيء لا معنى له الّا
انّه عين الوجود فالامور الاعتباريّة المتوقفة على
الصفحه ٨٣ : في هذا العلم لتجدّد العهد بها المحصّل قبل شروعه في الفقه
ليكون على بصيرة فلا يمكن ان يكون موضوعها
الصفحه ١٠٧ :
انّ ارتباط الكتب بالقلم انّما يكون على وجه الاستعانة وكون القلم آلة لها فلا وجه
للمجازيّة ومنها
الصفحه ١١٥ :
بينهما فانّها تقضى مجمل احدهما على الآخر وتنزيله منزلته واقامته موقعه
واثبات خواصّه واحكامه عليه
الصفحه ١١٦ : وقد تحدث بعده بكثير وليس امرا راجعا الى الواضع ولا متوقّفا على
اذنه وترخيصه ومن المحتمل ان يكون مرجع
الصفحه ١٢٢ :
تعريف الوضع اوّلا ثمّ تقسيمه ورود الحدّ والقسمة على شيء واحد وهو الوضع
بمعناه الحقيقى اعنى العلقة
الصفحه ١٢٥ :
نصّ عليها امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله اجمعين وقد
بيّناها فهى جهات مختلفة في
الصفحه ١٧٠ :
نفس المنزّل عليه ومن البديهىّ انّ نفس الألفاظ امور ممكن الإيجاد والإحساس
بذواتها اسهل واضبط ما