نُعلِّقُ فی مِثْلِ السَّواری سُیُوفَنا وما بَیْنَها والکَعْبِ غَوْظٌ نَفَائِفُ (٢) فَعَطَفَ "الکعب" على الهاء والألف فی "بینها"، وهـو ظـاهـر عـلـى
مکنّى ، وقال آخر :
(١) الکتاب ٢ : ٣۸٣ ، وانظر : شرح شواهد مجمع البیان ٢ : ٣٩٦، والبیت من أبیات کتاب سیبویه ولم یعزه إلى أحدٍ .
ومعنى "قرّبت" : أخذت وشرعت ، أی : إنّ هجاءک الناس وشتمهم صار أمراً معروفاً لا یتعجب منه ، فلا نعجب إذا أخذت فی هجائنا ، کما لا یعجب الناس مما
یفعل الدهر .
والشاهد فیه : عطف "الأیام" على الضمیر المجرور فی "بک" بدون إعادة عامل
الجرّ .
(٢) ذکره الفرّاء فی معانی القرآن ١ : ٢٥٣ ، والجاحظ فی کتاب الحیوان ٦: ٤٩٤ وفیه : منا تنائف ، بدل : غوط نفائف ، وابن فارس فی معجم مقاییس اللغة ٥ : ٣٥٨ "نف" ، ونسبه الجاحظ لمسکین الدارمی ضمن مجموعة من الأبیات ،
مطلعها : إن أبانا بکر آدم فاعلموا
وحواء قرم ذو عثانین شارف
ومعنى "السواری : جمع ساریة ، وهی الأسطوانة ، والغُوط" : جمع غائط المفازة ، أو الهوّة
وهی المطمئن من
الشدیدة ، ما
الأرض ، و"النفائف" : جمع النفیف أعلى الحائط إلى أسفل
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٧ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4657_Tebyan-Tafsir-Quran-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
