البحث في الدرر الغوالي
١١٤/٣١ الصفحه ٧٦ : ء لكن مرددا بين كون نجاسته من جهة ملاقاته لشيء ملاقي
للنجاسة أو ملاقاته للنجاسة بنفسه فلا معنى للحكم
الصفحه ٩١ :
تفصيلا بعدم الأمر بالتشهد بعنوان العصر اما لان ما بيده ثالثة العصر فلا
بد من الإتيان بركعة متصلة
الصفحه ٩٢ : بعد الفراغ بفساد واحدة
منها وهكذا في كل ما اتى بأطراف العلم الإجمالي وبعد ذلك علم بنقصان واحد منها
الصفحه ٩٥ :
بترك القراءة أو الركوع حيث قلنا ان القراءة لا أمر لها قطعا اما من جهة
إتيانها أو للدخول في ركن
الصفحه ٢٧ :
من اعادة الصلوتين واحتاط بعض أيضا بلزوم إتمام ما بيده وإعادتها للعلم
الإجمالي بوجوب اعادة المغرب
الصفحه ٣٦ : حققناه في
محله من عدم تعارض الأصول الجارية في أطراف العلم ما لم يكن اثر نقص المشكوك فيه
في كل واحد من
الصفحه ٤٨ :
محله وهو لا يتحقق الا بالدخول فيما هو من الاجزاء المترتبة على ذلك
المشكوك على فرض وجوده واقعا
الصفحه ٥٠ :
فإنه حيث كان لترك الركوع في كل منها اثر وهو إعادتها فمع جريان قاعدة
الفراغ في كل منها يلزم
الصفحه ٦٧ : المتن من حيث ان شكه هذا عين ذلك
الشك الأول أو انه لا يجب عليه شيء لكونه من الشك بعد الفراغ وزوال موضوع
الصفحه ٧٩ : ولا عن عمد مع عموم ما دل على لزوم سجدتي السهو للتكلم عن
غير عمد من دون فرق بين كونه عن سهو أو عن نسيان
الصفحه ٨٢ :
من غير تقصير ولا موجب لاختصاصه بالناسي نعم لا إشكال في عدم شموله للعامد
والجاهل المقصر المحتمل
الصفحه ٨٧ :
محله الشكي فقط كما لو علم اما بترك القراءة أو السجدتين من هذه الركعة وهو
في حال الجلوس فان جريان
الصفحه ٩٩ : ء مردد بين ما توضأ منه وماء آخر
محل للابتلاء
ربما يقال
بجريان قاعدة الفراغ بالنسبة إلى الوضوء أو الغسل
الصفحه ١٠٣ : العمل لظهور حال المكلف الممتثل في إتيان العمل بجميع اجزائه
وبالجملة حكم الشارع بكون ما خرج من البلل بعد
الصفحه ١٠٤ :
المني فان لم يستبر عنه بالبول سواء اغتسل بعده أو لم يغتسل فهو محكوم
بكونه منيا على ما تقدم وجريان