بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله على ما الهم والشكر على ما أنعم والصلاة والسلام على نبيه الأكرم الذي ختم بشريعته الشرائع ونسخ بدينه الأديان وعلى إله أئمة الهداة ووسيلة النجاة الذين أتم الله بهم الدين وأكمل بهم الشرع وجعلهم دليلا لكتابة وسببا للوصول إلى أحكامه.
وبعد فان ما تعرض له سيد اساتيذنا أيد الله الملك العلام السيد كاظم اليزدي طاب ثراه من الفروع في باب شكوك الصلاة من عروته الوثقى لما أصبحت مطمحا لانظار فحول العلماء فعكفت النفوس عليها تحل غوامضها وترجع مجملها الى مفصلها ومن هنا صارت مثارا للجدل والمناقشة والنفي والإثبات فكتب جمع من حملة العلم في شرحها مختصرا ومطولا وجادلوا في مرجع قواعدها جدالا عنيفا وكان من الذين لهم القدم الراسخ في هذا المضمار سيدنا الحكيم المتكلم الأصولي الفقيه الثبت الورع حجة الإسلام آية الله السيد أبو القاسم الخوئي دام ظله عكف عليه رواد العلم وطلاب الفضل وألحوا عليه بان يخوض في هذه المعركة مع الخائضين من قبله لعلمهم بأنه دام ظله ابن بجدتها وانهم سيرجعون من بحثه بالنصيب الأكبر والسهم الأوفر وكنت ممن حضر عليه واستفاد من فيوضاته فأحببت أن ادلى بدلوى مع الدلاء فكتبت ما استفدته من بحثه وما اوحت به فكرتي فكان هذا الكتاب الذي بين يدي القارئي الكريم وقد سميته (بالدرر الغوالي) ولا أريد أن أقول إني استوفيت البحث أو جئت بالقول الفصل ولكن هذا ما مكنى منه ربي الذي هداني ومنه أستمد التوفيق ومن القارئي ارجوا العذر.
رضا لطفي
