الصفحه ١٧٩ : ء او الشرط واطلاق دليل الكل حتى حال النسيان يحكم بان المأتى
في حال النسيان هو المأمور به في الواقع وهو
الصفحه ١٣ : مطلقا فالزمهم بلزوم ذهاب هؤلاء المحققين باستحالة الانحلال مع
انهم قائلون به او كون تنجزه مشروطا بعدم
الصفحه ١٤ :
هذه الاناء
الثلاثة فلا ريب في تنجز العلم الإجمالي الاول دون الثانى ولا شك في اجراء الاصل
فيما كان
الصفحه ٢٢ : مثمر جدا حيث تارة يقع الكلام في مرحلة
الثبوت في امكان تعلق الامر بالمسبب الاعدادى عقلا او عدمه (كك
الصفحه ٦ :
صيام را او يقال مى خواهم بالغ عاقل را فهذا هو الذى قلنا بمخالفته للقواعد
العربية فان قول الشارع صل
الصفحه ٦١ : الحيثية عنده ثلاثة ذاتية وتعليلة وتقييدية حيث انه بعد
ما جعل موضوع الحكمة هو موجود بما هو موجود فقال ان
الصفحه ٨٣ : جزء
الجزء فهل لا اقتضاء فيه او المانع دفعه عنه كما لا وجه للتأمل في شمولهما لاحتمال
العمدى ايضا لان
الصفحه ٩٧ :
وفق الخارج من
الذهن او الخارج على وفق نفس امره فاذا كان في الخارج ثلاثة وانه يخبرنا عنه فلو
لم
الصفحه ١٠٣ : جهات شتى كما اشرنا اليها
اجمالا فاقول اما الاقوال في قيام الامارة وبعض الاصول مقام القطع الطريقى ثلاثة
الصفحه ١٧٧ :
(منها) في بيان قاعدة تصوير الخطاب بالناسى بمعنى انه هل يمكن في مقام
الثبوت تكليف الناسى للجزء او
الصفحه ١٨٥ : عينه المذبور فلينفذ رائيه فيها كيف يشاء من التملك لنفسه او الوقف
على احدى المكاتيب في المراكز العلمية
الصفحه ٩٨ : سهلان الساوجى كما في بصائره بانها الثلاثة الكم والكيف والنسبة الشاملة
للسبعة العرضية وقيل كما عن
الصفحه ١٨٦ : صغيرة على المكاسب) (كتاب تحف الاصول دورة
كاملة في ثلاث مجلدات) (كتاب نهاية المأمول في شرح جلدى الكفاية
الصفحه ٢١ : المعاملات من
الاولى وفى العبادة من الثانية الا الطهارات الثلاثة فانها من باب الاولى ثم زعم
فده استحالة تعلق
الصفحه ٣٢ :
ان الشبهة الحكمية فيها انتهت الى اثنين وسبعين مسئلة كما اشرنا ولم يرد في مدة
تبليغه في ظرف ثلاثة