إن كان من باب التمثيل فلا وجه للتوقف والتفصيل وان لم يكن كك فلا وجه للتعدى اصلا فهل المسألة لا بد ان يكون في النفي والاثبات بملاك صحيح ام لا «وعاشرا» كيف يمكن احتمال الامارية فيهما مع ان الموضوع فيهما مفروضا ودليلا هو الشك وهو مع الكاشف متنافيان تقابل السلب والايجاب مع ان التعليل باستدامة الارادة مع كونه عليلا كيف يوجب اختصاصها بالصلاة لعموم العلة ولعموم الغلبة ثم مع عموم التعليلات كيف لا تجرى في جزء الجزء فهل لا اقتضاء فيه او المانع دفعه عنه كما لا وجه للتأمل في شمولهما لاحتمال العمدى ايضا لان الملاك ان ما مضى مضى كما لا يخفى وعليك بالتأمل حتى لا يختلط عليك.
منها انه قده قد تعرض لقاعدة الميسور فيما تعذر اتيان بعض المامور به ثم تارة اخدش في سندها واخرى في دلالة ادلتها وثالثة فيما هو مفادها بما يوجب اسقاطها بالمرة حيث اختص في غير الحقائق الشرعية بما كان الميسور ركنا وفيها بما وصل من الشرع وطريق وصوله هو عمل الاصحاب قده الكاشف انهم أخذوا منه فينبغى طى الكلام في مقامات «المقام الاول» في ذكر اسناد الروايات الثلاثة فقد ذكرها الاصحاب قده عن الغوالى اللئالي كلها عن مولانا امير المؤمنين (ع) إلّا ان رواية السراقة رفعه الى النبى (ص) ثم زعموا ان الغوالى اللئالي ضعيف في الغاية ثم زعموا جبران ضعفها بالاشتهار عندهم وعملهم عليها وانت خبير بفساد تلك المقالة اما «اولا» ان الغوالى بضم المنقوطة من الاغلاط المشهورة بل انه بضم العين المعجمة واسمه عوالى اللئالى كما قد نص به العلمين المحدثين السيد نعمة الله الجزائرى والشيخ صاحب المستدرك النورى قدس الله اسرارهما «وثانيا» انه عدل ثقة فقيهه متكلم محدث حكيم اصولى مجتهد متبحر ذو فنون صاحب نفس القدسية ومن الاكابر أئمة علماء الامامية وما اوردوا عليه بعضها لم نجد له اثرا وبعضها لم يضر بجلالته وبعضها غير قادح فيه وإلّا فعلى الاسلام سلام لورود اكثر ما اوردوا عليه على اساطين امة المرحومة واكابر اصحابنا قدس الله انفاسهم القدسية وله قده مجاهدات مع الاعداء سيما مع الفاضل الهروى في المشهد الرضوى عليه آلاف التحية والثناء حتى ان الفاضل افتضح عند اصحابه واقوامه وتلامذته ولم يبت فيها الا ليلة فرجع الى الهرات
