الصفحه ٤ : الحقائق من متعلقاتها
وموضوعها انما هو البالغ العاقل لان التكليف موضوع عليه ولكن لما طولب منه الصلاة
الصفحه ٢١ : فتامل
فانه من مزال الاقدام والله العاصم الهادى.
(منها) انه قسم العلة على قسمين علل توليدية التى يعبر
الصفحه ٥٢ :
بلزومه وشدد
النكير على المشهور من انكارهم ثم رتب على ذلك ثمرات واستدل بوجوه غير مرضيه منها
ان بعض
الصفحه ٦٤ :
فلا يبقى لثالثة
مورد اصلا وعلى الاولى فاما في البين متيقن واف او باجراء المقدمات ايضا يتحصل
مقدار
الصفحه ٩٦ :
كان في رتبة
السابقة على اللفظ وكك لون المعنى ايضا لا بد ان يسرى الى اللفظ ولذا ان كلمة في بين
زيد
الصفحه ١١٢ : قام الدليل على خلافه بل كل عنوان يكون هو
عنوان عقد الوضع هو عقد الوضع وكونه عبرة حتى يكون غيره عقد
الصفحه ١٢٩ :
لحاظ نفس الماهية
بان لا يكون مع شيء وإن كان الثانية فهى لحاظها صرفا كان معه شيء ام لا وعلى
الصفحه ١٣٠ :
الاصولي ايضا مشى
على ذلك المنوال حيث انهم بادلتهم يتوصلون الى مقصودهم وكك الفقيه بل كل ذى فن
وكيف
الصفحه ١٤٠ :
من الملازمة
والطعن عليه قال بناء على ما اختارنا من الوساطة في الاثبات لا مانع منه ليقين
السابق
الصفحه ١٥٥ :
بعد ذلك العلم التفصيلى ومن هنا انقدح انه لا يشتغل الذمة من الاول الا بالاقل لان
الاشتغال على قدر ما
الصفحه ١٩ :
بنحو العلية لوجوب
الموافقة القطعية فكانه زعم قده ان اجراء تلك الاصول مخالف لحكم العقل على نحو
الصفحه ٢٠ :
على ذى الصورة
يسمى اجماليا و (ثانيا) اين مرحلة التنجز وعلية العلم له مع المراحل الاخرى
الراجعة
الصفحه ٢٥ :
الحكم بل غيره
ايضا كالامتثال بل زعم انه وارد في تمام معانى القربية على اختلاف انظارهم فيها في
الصفحه ٢٦ :
قده لكن اى الزام
على الشارع في بيانه فاذا كان الواجب عليه ايصاله لعدم المعنى لاهماله فما معنى
الصفحه ٣٩ :
قال الشارح بعد
تقسيماته بطولها في الاربعة وتحقيقه ان الحكم في الحقيقية هو الحكم على جزئيات ج
فان