في نفسه القدسية من الجهات الدنيوية والاخروية ولم يذكرها في فهارست كتبه المطبوعة في النجف وقم لجهات شتى فانه مد ظله بعد ما ذكر فيها مدة اقامته فيها وهى اربعون سنة ومدة تلمذه وهى عشرون سنة ومدة تدريسه للسطوح وهى عشرة سنين وتدريسه للخارج وهى عشرة سنين وذكر اجازاته عن مشايخه قده في الهجرة الاولية وذكر مشايخه في الهجرة الاولية والثانوية وعدة تصانيفه المطبوعة فيها وغيرها ان من جملتهم قده المولى الاعظم محيي السنة عماد الملة المحقق المدقق امام الفقهاء والمجتهدين المقنن للقوانين والمذهب للمبانى العالم الربانى والحجة الكبرى الصمدانى الآغا ميرزا حسين النائينى قدس الله تربته لكنه دام ظله قد ذكر فيها ان تلمذى عنده كان قليلا واستفادتى منه هذيلا حيث في الهجرة الاولية كان ما يقرب سنتين وفى الثانية ما يشبهه ولكن مطالبه قد ظهرت بامضائه ومقاصده قد شاعت بنشرها ومسالكه ومباينة قد بانت بطبعها فانه قده قد اسس قواعدا وابتكر قوانين قد شيد بنيانها واستحكم اركانها ثم اصطلح عليها اصطلاحات ولم تنسبها الى غيره وبنى عليها دورة اصوله وفقهه ورد بها كلمات الاعلام والاساطين قده وزعم خطائهم فيها فاخذها حملة العلم سائرين فيها ونحن لما حضرنا بحث شيخنا الاستاذ الاكبر مد ظله العالى طلبنا من جنابه والتمسنا منه التعرض لكلامه قده فاجاب سؤالنا فضلا منه ونحن لما تأملنا فيها رأينا جلها لو لا كلها قابلا للتأمل والنظر بل لا يخلو عن الخلل والحظر فها انا اذكرها واحدة بعد واحدة مع ما يرد عليها على حسب فهمى القاصر ونظرى الفاتر فان رأيتموه صوابا وحقا فهو بالاتباع احق وإلّا فليس اول قارورة كسرت في الاسلام فلن الانسان لا يخلو عن الخطاء والنسيان وسميت كتابى هذا بالمحاكمات بين الاعلام وان لست من رجال هذه الميدان وعليه توكلى وبه اعتصامى.
