الصفحه ١٧٨ :
والناسى غير ملتفت الى كونه مترادفا له مع كونه كك فحينئذ يكون الامر به عين الامر
بالناسى لكنه لا يلتفت الى
الصفحه ١٨٣ :
بالنسبة الى الذاكرين لانه من المتمم الجعل او نظيره فلا يمكن في مثل المتمم الجعل
دعوى ان اطلاقه الاستقلالية
الصفحه ٣١ : قد اشرنا الى فساده اجمالا وسيأتى تفصيله و (ثامنا) ان ما
ذكر قده من ان القدرة اذا اخذت في حيز الخطاب
الصفحه ٤٢ : الدعوى غير مرتبط بما عندهم
من جهات شتى بعد ما عرفت ما في المقام الاول فلا يحتاج ظاهرا الى الاعادة تفصيلا
الصفحه ٥٨ : كما ترى في الاصول العملية الاربعة بل غيرها من سائر
الاصول كقاعدة الطهارة وقاعدة الامكان الى غير ذلك
الصفحه ٥٩ : الأظهرية والانصية
ولذا ترى ان بعضهم ذهب الى تعارض ظهوريهما والرجوع الى الاخبار العلاجية وبعضهم
توقف في
الصفحه ٦٥ : فالقول
بتنجزه مستلزم لبطلان دعوى لزوم الانبعاث مستندا الى معرفة التطبيق تفصيلا كما لا
يخفى (وثالثا) ان ما
الصفحه ٨٢ : كانت ناظرة الى تنزيل المشكوك بمنزلة المعلوم فيستحيل ان يكون ناظرة الى تنزيل
الجزء بمنزلة الكل وإن كانت
الصفحه ٩٣ : الاستقلال لم يؤخذ قيدا فيه فكك عدمه فمع ذلك التنصيص في كلامه
فما معنى لتلك النسبة الى جنابه بان المعنى امر
الصفحه ٩٥ : والانسان مع اعتقاده بالمعانى الثلاثة لا يرى إلّا
المعنيين نظير الالتفات الى الجدار فحين التفاته لا يرى إلّا
الصفحه ١٥٨ : اثبات تكليف آخر بها
لا يكاد تجرى لكونها على خلاف الامتنان وذلك واضح الى النهاية وخامسا انها مثبت
بالنسبة
الصفحه ٨ : فكانه لم يراجع الى كلماتهم او لم يعرف القائل بها حتى يراجع كلامهم ثم ان
ما ذكر من استحالة كون الواضع غير
الصفحه ٢٠ : الى مراحل الفراغ و (ثالثا) اى شهادة من اجراء الاصول المثبتة مع الاقتضاء
فانها في مقام توسعة الفراغ كما
الصفحه ٢٤ : ان المولى امرنا بايجاد النور ولكن نشك في دخل مرتبة من المراتب من الشدة
والاشدية الى غير ذلك فيه فاى
الصفحه ٣٧ : موردها ومحلها اى شيء وان حقيقتها عندهم ما
هى وكيف هى وشرائطها اى شيء وكم هى الى غير ذلك مما يستفاد من