الصفحه ١٨٤ : وكيف كان فهو
كلام متين كان الوجه الاول ام لا وكيف كان ان خطاب الناسى ببقية الاجزاء امر سهل
ليس بكثير
الصفحه ١٣ : فهو تبدل العلم
الاجمالى الى التفصيلى فاى ربط لتلك المراحل بخطائهم في العلم الاجمالى وانه ليس
بتمام
الصفحه ٢٦ : بوجوبه او عدمه ولم يكن من شئون الطاعة
التي لا حاكم فيها إلّا العقل وليس له تصرف فيه اصلاحتى لو حكم فيه
الصفحه ٢٩ :
يقتضى القدرة على
متعلقه لان حقيقة الخطاب ليس إلّا ترجيح احد طرفى المقدور فاعتبار القدرة على
الصفحه ٣٧ : الفقه ليس إلّا العقلية العادية العقلائية والله العاصم.
(منها) ان خطابات الشارع كلها على نهج القضايا
الصفحه ٤١ : حتى يقال له الحكم الانشائى في قبال الفعلى وليس الحكم على قسمين انشائى
وفعلى بل الحكم ليس إلّا عند تحقق
الصفحه ٥٢ : اشتهر بانه ليس له ان يتصرف فيها ابدا مما لا محصل له هذا ولكن في كلامه قده
مواقع من الخلل كما لا يخفى حيث
الصفحه ٥٣ :
الله حملة العلم بطول بقائه في الغوالى حيث ان معنى الامتثال ليس إلّا تحصيل العلم
بالفراغ عما اشتغلت ذمته
الصفحه ٥٧ :
شأن المخصص الا مثل حصول تلك العناوين وليس إلّا اخراج بعض الافراد وقصر الحكم على
الباقى قهرا من دون ان
الصفحه ٥٨ :
فى الرتبة
المتأخرة عنه (فحينئذ) ليس في عرضه حتى يشمله العموم بل يلزم اجتماع اللحاظين كما
لا يخفى
الصفحه ٦١ : فكل من الواجب والممكن
والممكن من الجواهر بانواعه والاعراض بانواعه ممتاز بخصوصية ذاتية ليس الامتياز
الصفحه ٧١ : بامتثاله بتمام مراتبه لان
موضوعه تماما ليس إلّا بعد ثبوت التكليف ومع عدمه اصلا كيف يحكم العقل بامتثاله اى
الصفحه ٩٣ : دائر بين النفى والاثبات وليس
مركبا من جنس وفصل الى آخر بياناته التي لا مساس لها بكلامه ولا ربط له
الصفحه ١٠٢ : الواقع والاحراز ليس حد وسائر الموضوعات المركبة حتى عند التعبد
بها يحتاج اثبات كل جزء الى تعبد يخص به عند
الصفحه ١١١ : واما في القول الشارع لو شك لا يستصحب الحرمة
التعليقية وليس مدار الكلام على صرف الدعوى فانها مصادرة فان