فالمیقات : هو مقدار من الزمان جُعل عَلَماً لما یقدر من العمل ، ومنه
قوله تعالى : إِلَى یَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُوم ) ) .
والتوقیت : تقدیر الوقت ، وَفَّتَ تَوْقیتاً ، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِذَا
الرُّسُلُ أَفَنَتْ ) (٢) . وکلما قدرت غایة فهو (۳) موقت .
والمیقات : منتهى الوقت ، ومنه قوله تعالى : (فَتَمَّ مِیقَتُ رَبِّهِ) (٤)
فالآخرة : میقات الخلق .
والإهلال : میقات الشهر .
وإنما لم یُصرف «مواقیت» وصُرِف فَوارِیر» (ه) ؛ لأن قواریر فاصلة فی رأس آیة ، فصرفت لتجری على طریقة واحدة فی الآیات کالقوافی ، ولیس ذلک تنوین الصرف .
وقوله تعالى: وَلَیْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُیُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَکِنَّ
الْبِرَّ مَن اتَّقَى) قیل فی معناه وجهان :
أحدهما : وَلَکِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى کما قلنا فی قوله : (وَلَکِنَّ الْبِرَّ :
مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ ) (٦)
(۱) سورة الحجر ١٥ : ٣٨ ، سورة ص (۲) سورة المرسلات ::۷۷ ۱۱ .
(۳) فی (ها) : : فهی . (٤) سورة الأعراف ٧: ١٤٢.
۸۱ : ۳۸
(٥) إشارة إلى قوله تعالى فی سورة الإنسان ، الآیتان ١٥ و ١٦ : (کَانَتْ فَوَارِیرًا * قَوَارِیرَا مِن فِضَّةٍ على قراءة مَنْ نوّن قواریر . وهی قراءة عاصم فی روایة أبی بکر
ونافع والکسائی
انظر تفصیل الخلاف فی کتاب السبعة فی القراءات : ٦٦٣ .
(٦) سورة البقرة ۲ : ۱۷۷ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
