واللیل : هو الظَّلام المُعَاقِب للنهار ، وقد یقال لما لا یصل إلیه ضوء
الشمس : هو اللیل وإن کان النهار موجوداً .
منهما.
لذات .
والبحر : هو الخَرْق الواسع للماء الذی یزید على سعة النهر . والمنفعة : اللذة أو السرور أو ما أدّى إلیهما ، أو إلى کلّ واحدٍ
والنفع والخیر والحظ نظائر ، وقد تکون المنفعة بالآلام إذا أدت إلى
والإحیاء : فعل الحیاة ، وحیاة الأرض : عمارتها بالنبات، وموتها :
خرابها بالجفاف الذی یمتنع معه النبات . والبت : التفریق، وکلّ شیءٍ بَثْتَهُ فقد فرقته ، ومنه قوله تعالى : کَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (۱) ، وتقول : انبثّ الجراد فی الأرض ، وتقول : بَثْتُهُ
سری وأبنته : إذا أطلعته علیه
والبت : ما یجده الرجل من کرب أو غمّ فی نفسه، ومنه قوله :
أَشْکُوا یَنِی وَحُزْنِی إِلَى اللَّهِ ) (٢) .
وأصل الباب : التفریق .
وقال صاحب العین : کل شیء مما خلق الله یُسمى دابة مما یَدِبُّ ، وصار بالعرف اسماً لما یُرکب ، ویقولون للبرذون : دابة ، وتصغیرها دُویبة ، ودَبَّ النمل یَدِبْ دَییْباً ، ودَبَّ الشَّرابُ فی الإنسان دَبِیباً ، ودَبَّ القوم إلى العدو ، أی مشوا على هیئتهم لم یسرعوا .
والدبابة : تُتخذ فی الحروب ثمّ تُدفع إلى أصل حِصن فَیَنْقُبون وهُم
(۱) سورة القارعة ١٠١ : ٤ .
(۲) سورة یوسف ١٢ : ٨٦ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
