البحث في قواعد استنباط الأحكام
٢٩٣/١ الصفحه ٣٧ : ١٢٨١ ه فنبغ وسار بالعلم
اصولا وفقها الى ارقى مراحله التكاملية وكتاباه (المكاسب) في الفقه و (الرسائل
الصفحه ٢٥ : ء الشيعة (محدثين
وفقهاء) الى امور ثلاثة أملى عليهم الواجب الشرعي القيام بها حفظا للشريعة
واحكامها
الصفحه ٢٨ : المذكورين. وكان للطوسي واستاذيه كتب في الفقه كثيرة الى جانب كتبهم
الاصولية ، فالنمو الفكري الاصولي عندهم
الصفحه ٩ : يحتاج الى جهد عظيم
يتكلفه الفقيه ، فاقامة الدليل على الحكم الشرعي تكلف الفقيه بذل جهود عظيمة في
تحقيق
الصفحه ١٩ : الوظائف الدينية
اذا فقد النص وغير ذلك مما يتعلق بعلم الاصول ويحتاج اليه الفقيه.
فألقوا الى
اصحابهم
الصفحه ٣٦ : وارتفع الفقه والاصول الى
المستوى الاعلى الى مرحلة التكامل ، وقد بقي الوحيد الاستاذ الاكبر يسير بالفقه
الصفحه ٥١ : ، فغايته تحصيل القدرة على استنباط الاحكام من ادلتها.
الفرق بين القاعدة الاصولية والفقهية
نعود الى بيان
الصفحه ٥٢ : وكقاعدة الطهارة فتكون موضوع مسألة فقهية.
أقسام الحكم
ينقسم الى حكم
واقعي وظاهري ، والواقعي ينقسم الى
الصفحه ٢٦ : .
٣ ـ التصنيف في
علم الاصول.
بعد الغيبة بدأ
الشعور بالحاجة الى هذا العلم لوجود الحاجة لدى الفقهاء في اخذ
الصفحه ٣٢ : تلامذة
ابن ادريس ، فصنف في الاصول كتاب (نهج الوصول الى علم الاصول) وكتاب (المعارج) وفي
الفقه كتاب (شرائع
الصفحه ٢٧ :
ذلك السيد المرتضى في كتابه (الذريعة).
وعلى كل حال
لقد وجدت الحاجة الى التصنيف في علم الاصول
الصفحه ٣٥٨ : لعلم الاصول بعد صاحب المعالم
٤٩
موضوع اصول
الفقه ومسائله وما يدخل منها في المبادئ
الصفحه ٤٦ : يتوصل به الى مجهول فهو ما يبتني عليه الحكم.
ويناسبه الثاني
لان الاستصحاب وأصل البراءة مما يبتني عليهما
الصفحه ١٧ : فقهاء الشيعة ، وهل سبقهم الى
التأليف فيه علماء السنة؟
__________________
(١) وسائل ، كتاب القضا
الصفحه ٣٥٧ :
٩
سبب الحاجة الى تدوين مسائل علم الاصول وعلم الفقه
٢٧
أول من بدأ
في التصنيف فيهما