وأنها تحمل خمسمائة طنّ من المياه ، وتحمل من الحرارة ما يكفي لإمداد الولايات المتحدة بالكهرباء لمدّة عشرين دقيقة (١).
٩ ـ (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً)
في لغة العرب أن كلّ ماء نظيف هو طهور ، والطّهور هو الطاهر المطهّر ، ومع اكتشاف المكروبات والجراثيم في القرن التاسع عشر مع «پاستور» نستطيع القول إن الماء الطّهور هو كلّ ماء خلا من الجراثيم والأحياء المجهريّة المضرّة.
يحوي بخار الماء المتصاعد من الأرض ، وكذلك الرياح التي تحمله إلى طبقات الجوّ العليا ، كثيرا من الأحياء المجهريّة المضرّة ، لكن أشعّة الشمس وخاصّة الأشعة ما فوق البنفسجيّة وما تحت الحمراء وغاز الأوزون ـ وهو غاز مطهّر قاتل للجراثيم ـ والبرق ومركّبات كيميائيّة أخرى موجودة في مختلف طبقات الغلاف الجوّيّ ، هي التي تجعل الماء طهورا بقتلها الجراثيم والأحياء المجهريّة التي تحملها الغيوم والرياح.
المراجع
١ ـ القرآن الكريم.
٢ ـ العواصف ـ كوكب الأرض ـ بالفرنسية ، طبعة أمستردام.
٣ ـ كوكب الأرض ـ الجو ، منشورات تايم ـ لايف ، أمستردام ـ بالفرنسية.
٤ ـ مجلة العلم والحياة ، بالفرنسية ، عدد آذار ١٩٩١.
٥ ـ العواصف ، منشورات لايف ، بالفرنسية.
__________________
(١) مجلة العلم والحياة ، بالفرنسية ، عدد آذار ١٩٩١ ، ص ١١٣ ـ ١١٤.
