(تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً)
(الإسراء : ٤٤)
جاء جبريل ذات يوم إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو جالس حزين قد خضب بالدماء ، قد ضربه بعض أهل مكّة ، فقال : ما لك؟ قال : فعل هؤلاء وفعلوا. قال : أتحبّ أن أريك آية؟ قال : نعم. فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال : ادع تلك الشجرة ، فدعاها ، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه. قال : قل لها فلترجع. فقال لها ، فرجعت حتى عادت إلى مكانها. فقال رسول الله : حسبي
حديث شريف
(رواه ابن ماجة في سننه)
«أنا أعتقد بأنّ المادّة مصنوعة من روح ، وهي تقودنا مباشرة إلى التأمل بالله»
برغسون
٨١
