السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ) (ق : ٦) (إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ) (الصافات : ٦). وتتألف هذه المنطقة في معظمها من الهواء الذي يؤلّف طبقة تمتدّ إلى علوّ خمسة عشر كيلومترا عند خطّ الاستواء ، وثمانية كيلومترات عند القطبين.
٢ ـ منطقة الستراتوسفير (StratosPhere) : أي كرة الطبقات الممتدة من خمسة عشر كيلومترا إلى خمسين كيلومترا فوق سطح البحر ، وفيها توجد طبقة «الأوزون» وهو غاز مؤلّف من ثلاث ذرّات من عنصر الأوكسيجين (O) ، وقد اكتشفت هذه الطبقة في القرن العشرين مع العالمين «فابري» (١٩٣١ Fabry) و «شاپمن» (ChaPman) وغيرهما ، وصوّرتها الأقمار الصناعيّة منذ بضع سنين فوجدت فيها ثقبا كبيرا عند منطقة القطب الجنوبي بفعل إفساد البيئة كما سنشرحه لاحقا.
٣ ـ منطقة المزوسفير (MesosPhere) : أي الكرة المتقلّبة ، وتمتدّ من خمسين كيلومترا إلى ثمانين كيلومترا فوق سطح البحر ، وفي القسم الأخير منها توجد أولى الطبقات المتأيّنة أو المتشرّدة المسمّاة علميّا ب «الطبقة د» (Couche D) أو «طبقة كينلي ـ هفسايد» (KennellyـHeaviside) بالنسبة للعالمين اللذين اكتشفاها.
٤ ـ منطقة الترموسفير (ThermosPhere) : أي الكرة الحامية ، وتمتدّ من ثمانين كيلومترا إلى خمسمائة كيلومتر فوق سطح البحر ، وفيها توجد طبقتان من الغازات المتأيّنة : «الطبقة ف ١» (CoucheF ١) على علوّ مائتي كيلومتر فوق سطح البحر و «الطبقة ف ٢» (CoucheF ٢) على علوّ ثلاثمائة كيلومتر فوق سطح البحر ، وتسمّى طبقات «أپّلتون» (APPleton) بالنسبة للعالم الذي اكتشفها ونال جائزة نوبل في الفيزياء من أجل اكتشافه هذا في سنة ١٩٤٧.
٥ ـ منطقة الأكزوسفير (ExosPhere) : أي الكرة الخارجيّة ، وتمتدّ من خمسمائة كيلومتر فوق سطح البحر إلى بضعة آلاف الكيلومترات حيث لا حدود لها محدّدة مع الفضاء الخارجي. وقد اكتشفت الأقمار الاصطناعية فيها أخيرا
