(سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ، أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
(فصلت : ٥٣)
«كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق فيه يعرفونني»
حديث قدسيّ
«لما ذا وجد الكون؟ ما الذي دفع الخالق إلى خلق الكون الذي نعرفه؟
ما ذا قبل وجود الكون؟ عالم الكمال واللّاوقت ... عالم التّناسق المطلق ....
فقط المبدأ الأوّل هو هناك في اللّاوجود ... قوّة غير محدودة بدون بداية أو نهاية ....
ثمّ في لحظة عظيمة قرّر الخالق أن يجعل مرآة عن وجوده فكان الكون ... هل هكذا كانت البداية؟ ربما العلم لن يقولها مباشرة ، ولكنّ العلم في صمته قد يكون دليلا لأحاسيسنا الداخلية»
جان غيتون
(فيلسوف معاصر)
٥٧
