الطبيعيّة التي تخصّص في صفحاتها فقرات خاصّة بتاريخ اكتشاف المعلومات الإشارة إلى أن القرآن الكريم هو أوّل من قال بتوسّع الكون وتصدّع الأرض ، وإذا أهملت أكثر المراجع العلميّة هذه الإشارة حتى الآن ، فالسبب في ذلك يعود إلينا لأننا لم نبيّن للمجتمعات العلميّة ولم نعمّم عليها هذه الثوابت العلميّة القرآنيّة الإعجازيّة في العلوم المادّيّة ، وفي ذلك تقصير ممن يعنى بالدعوة الإسلاميّة نرجو التنبّه إليه.
٦ ـ الزلازل
(أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ...)
أشارت إلى الزلازل الآيات الكريمة التالية :
(قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ...) (الأنعام : ٦٥)
(أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ) أي قشرة الأرض (الإسراء : ٦٨)
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ) (الرعد : ٤١)
(أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ) (الأنبياء : ٤٤)
(أطراف الشيء جوانبه ، وبما أن الأرض شبه كرويّة فأطرافها هي قشرتها الخارجيّة)
(أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ) (الملك : ١٦)
الزلازل تصدّعات في قشرة الأرض يتبعها انخسافات من بعض أجزائها
