(وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) (الحجر : ١٩)
(وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (ق : ٧)
(وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها) (النازعات : ٣٠)
(وَالْأَرْضِ وَما طَحاها) (الشمس : ٦)
(وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) (الغاشية : ٢٠)
من نظريّة تصدّع الأرض التي قال بها العلماء «پلاسيه» (PlaceT ١٦٥٨) و «تايلور» (Taylor ١٩١٠) وخاصة «قغنر» (١٩١٨) والتي اعتمدها أكثر علماء الجيولوجيا في النصف الثاني من القرن العشرين كحقيقة علميّة ثابتة ، انبثقت فكرة انزياح القارّات والألواح الأرضية المتحرّكة أو انسياحها أو زحفها Tectonique) (desPlaques التي تقول بأن قارّات الأرض من اليابسة والمحيطات تمتطي متن ألواح كبيرة من قشرة الأرض دائبة الحركة ، إمّا متباعدة أو متصادمة ، بحيث تتوسّع الأرض في بعض أجزائها أو تتداخل في الأجزاء الأخرى حيث يغوص بعضها تحت بعضها الآخر. ويحصل ذلك منذ مئات الملايين من السنين وإلى اليوم وبصورة بطيئة جدّا ، فمن تصدّع الأرض وتمدّدها انفصلت القطعة الإفريقيّة عن القطعة الأميركيّة الجنوبيّة ونشأ بينهما المحيط الأطلسي الذي لا يزال يتوسّع من سنتمتر واحد إلى خمسة سنتمترات تقريبا كل سنة ، ومن تباعد القطعة الإفريقيّة عن القطعة العربيّة نشأ البحر الأحمر الذي ما يزال يتمدّد ويتوسّع حتى اليوم ، فالسعوديّة تتباعد عن إفريقيا وتتقارب من إيران من سنتمتر واحد إلى خمسة سنتمترات تقريبا كل سنة ، ومنذ عشرات السنين تتركّز أنظار علماء الجيولوجيا على منطقة «جيبوتي» في إفريقيا وهو قطر عربيّ بين الصومال وأثيوبيا عند مخرج البحر الأحمر حيث يتوقّع العلماء ولادة محيط جديد سيكون له عرض المحيط الأطلسي خلال مائتي مليون سنة تقريبا ، وذلك بسبب الصّدع الممتدّ من خليج «تجورا» المطلّ على خليج عدن ، حتى أواسط الهضاب
