البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
١٤٧/١٦ الصفحه ٦٢ : ء الذي يؤلّف طبقة
تمتدّ إلى علوّ خمسة عشر كيلومترا عند خطّ الاستواء ، وثمانية كيلومترات عند
القطبين
الصفحه ٦٩ : الغلاف الجوّيّ هي أيضا ذات رجع ، إذ تلعب دورا في عمليات إنزال المطر
بإرجاع الماء إلى الأرض المتصاعد منها
الصفحه ٧٠ : » (Ceinturesde
(VanAllen
ـ نسبة إلى العالم الذي اكتشفها ـ التي ترتفع من ألف إلى ٦٥ ألف
كيلومتر فوق سطح البحر
الصفحه ٩٢ :
التي تضرب الأرض بصورة مختلفة بين المناطق الاستوائيّة والمعتدلة والقطبيّة تحوّل
قسما من مياه الأرض إلى
الصفحه ١٠٥ : الأمطار المتساقطة سنويّا والتي تختلف بين سنة
وأخرى.
وفي القرآن
الكريم إشارة واضحة إلى أن مصدر المياه
الصفحه ١١٤ : مائيّا ساخنا ، وفيها خمسة عشر ألف بركان
بين مشتعل وبارد ، وعشرين لجّة تصل أعمقها إلى ١١٥١٦ مترا ، وهي
الصفحه ١٤١ :
تندثر وترجع إلى الذرّات وجزئياتها التي كانت تتألف منها لتعاود دورة
حياتيّة جديدة خلال ملايين
الصفحه ١٦٠ : عشر نوعا من الأحماض
العضوية (AcideOrganique) التي تنتقل إلى العسل من دم
النحلة وغددها ، وما يزيد عن
الصفحه ١٦١ : جسمها ، من هذه الموادّ مادّة الإنذار (Pher ـ omoned'alarme)
لدى كل خطر داهم ، ومادّة الإرشاد إلى مصدر
الصفحه ١٦٣ :
والأنعام والنحل والنمل والعنكبوت ، تنبيها للإنسان إلى أن في دراسة كلّ خلق من
مخلوقات الله ، وخاصّة التي
الصفحه ٢١٠ : تسلّحوا بنظريّة «داروين» للدّسّ على الدين
والإساءة إلى تعاليم السماء الحقّة :
١ ـ ردّ علماء الوراثة
الصفحه ٢١٢ : الرئتين (Lung fish)
يرجع وجوده إلى ٣٥٠ مليون سنة لم يتغيّر شكله ولم يتطوّر منذ أن وجد ، وهو يعيش في
أنهار
الصفحه ٣١ : ٢٧ تموز سنة ١٨٨٣ حين انفجرت جزيرة «كراكاتوا» (Krakatoa)
في المحيط الهندي ، فسمع الانفجار إلى مسافة
الصفحه ٦٠ : خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً) (نوح : ١٥)
(أَفَلَمْ يَنْظُرُوا
إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ
الصفحه ٦١ : وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ
أُولُوا الْأَلْبابِ) (إبراهيم : ٥٢) ، ولقد روي عن الرسول