البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
١٤٧/١ الصفحه ٢٢ :
ـ طبقة لزجة (AsthenosPhere) : تمتدّ من عمق ١٠٠ كيلومتر إلى
٢٠٠ كيلومتر في باطن الأرض.
ـ طبقة
الصفحه ١٠٤ : وتحوّل
إلى غيوم بعد وصوله إلى الطبقات العليا من الجوّ ثم تساقط أمطارا على الأرض
الملتهبة التي حوّلته من
الصفحه ١٥٧ : كيميائيّة ذات رائحة نفّاذة
تقود العاملات من النحل إلى اكتشاف مصدر الغذاء الذي تجمعه ثم تعود به إلى الخليّة
الصفحه ٤٩ : الرئيسي في تخزين المياه العذبة وتثبيت التربة ، ولو لا الجبال لذهبت أكثر
المياه المتساقطة من السماء إلى
الصفحه ٧٢ : السماوات إلى الفضاء الخارجي ، فكلّ مركبة فضائيّة يجب أن
تسير في مسار معيّن خلال انطلاقها من الأرض ونفاذها
الصفحه ٧٣ : معنى قوله تعالى : (وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ) ، فقال هي محبوكة إلى الأرض ، وشبك أصابعه ، فقال
السائل
الصفحه ١٥٨ :
الخليّة إلى مصدر الغذاء مع الخطّ الممتدّ من الخليّة إلى الشمس ، وهذه هي
الزاوية الشمسية حيث الغذا
الصفحه ٢١٧ :
التطوّر داخل النوع الواحد وخلال الحياة الجنينيّة من نطفة إلى علقة إلى مضغة ،
فهو حقيقة علميّة يؤيّدها
الصفحه ٢٨ : الأرض إلى سطحها
فتصدعها ثم تبرد وتنكفئ إلى داخلها لتعيد الكرّة. ويشبّه العلماء الأرض بوعاء
مملوء ماء تحت
الصفحه ٦٨ :
٤ ـ (وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ)
لغويّا : رجّع
: أعاد الشيء إلى ما كان فيه.
السماء : هي
كلّ
الصفحه ٨٥ : ككلّ مخلوقات الله ، نظاما محكما بدأ الإنسان باكتشافه منذ القرن الخامس عشر
ولا يزال إلى اليوم :
في
الصفحه ١٨٠ : (١).
ولقد أمضى فريق
من علماء الأحياء والفيزياء العضوية في جامعة مرسيليا عشر سنوات حتى استطاعوا عمل
آلة
الصفحه ٢١ :
أشارت الآيات
الكريمة التالية إلى طبقات الأرض والغلاف الجوّيّ الأرضي وحدّدتها بسبع :
(اللهُ
الصفحه ٢٥ : ما كانت هذه القارّات تزحف من نطاق مناخيّ إلى آخر.
والمثل على هذا هو زحف قارّة أميركا من جنوب خطّ
الصفحه ٦٢ : ء الذي يؤلّف طبقة
تمتدّ إلى علوّ خمسة عشر كيلومترا عند خطّ الاستواء ، وثمانية كيلومترات عند
القطبين