ـ طبقة لزجة (AsthenosPhere) : تمتدّ من عمق ١٠٠ كيلومتر إلى ٢٠٠ كيلومتر في باطن الأرض.
ـ طبقة سميكة : تمتدّ من عمق ٢٠٠ كيلومتر إلى ٧٠٠ كيلومتر في باطن الأرض.
ب ـ المعطف السفلي : ويمتدّ من عمق ٧٠٠ كيلومتر إلى ٢٩٠٠ كيلومتر في جوف الأرض ، ويتألّف من طبقة عالية الكثافة من المعادن والصخور.
٣ ـ النّواة : تتألف في معظمها من الحديد مع قليل من معدن «النيكل» وتمتدّ حتى مركز الأرض أي من ٢٩٠٠ كيلومتر إلى ٦٣٧٠ كيلومترا ويفترض العلماء (ونشدّد على كلمة يفترض) بأنها تتألّف من طبقتين هما :
ـ النواة الخارجيّة : وهي طبقة يفترض بأنها سائلة وتمتدّ من عمق ٢٩٠٠ كيلومتر إلى ٥١٠٠ كيلومتر في جوف الأرض.
ـ النّواة الداخليّة أو البذرة : وهي طبقة يفترض أنها جامدة وتمتدّ من ٥١٠٠ كيلومتر إلى ٦٣٧٠ كيلومترا في عمق الأرض وحتى مركزها.
تعليق
القرآن هو دائما الميزان والكلمة الفصل في صحّة أيّ علم عند ما يكون هناك نصّ قرآنيّ صريح تطرّق إلى هذا العلم ، وعلماء الجيولوجيا لم يتوصّلوا حتى اليوم إلى ثوابت علميّة في شأن تعداد طبقات الأرض. ولئن كان تعداد طبقات الأرض في بعض المراجع يصل إلى تسع طبقات وفي بعضها الآخر إلى ستّ طبقات أو خمس ، فسيتأكّد علماء الجيولوجيا عاجلا أم آجلا من أن الأرض مؤلّفة من سبع طبقات كما جاء في القرآن الكريم ، وهو الكلمة الفصل في صحّة العلوم سواء كانت إنسانيّة أو مادّيّة طبيعيّة ، علما أنّ نفاذ الإنسان من أقطار الأرض والسماوات سيظلّ محدودا مهما أوتي من علم وبنصّ التنزيل القرآني ، فحتى اليوم لم يستطع الإنسان أن ينفذ من أقطار الأرض إلا لعشرة كيلومترات ونيّف ، ومن أقطار السماوات إلا لبضعة مليارات من الكيلومترات ، فدون
