البحث في من علوم الأرض القرآنيّة
١٤٧/٧٦ الصفحه ٢٣ :
الأرضيّة الرقيقة ، بالإضافة إلى الجزء الأصلب الذي يسفل القشرة الأرضيّة ، وهو «الليثوسفير»
، ويرتكز
الصفحه ٢٦ : سبقاهم بالإشارة إلى بعض هذه
الثوابت العلميّة التي هي اليوم قواعد ونواميس في شتّى فروع العلوم المادّيّة
الصفحه ٢٩ :
الطبيعيّة التي تخصّص في صفحاتها فقرات خاصّة بتاريخ اكتشاف المعلومات
الإشارة إلى أن القرآن الكريم
الصفحه ٤٥ :
١ ـ كيف ارتفعت
الجبال
(وَإِلَى الْجِبالِ
كَيْفَ نُصِبَتْ)
بفعل الضغط
الهائل وعوامل جيولوجيّة
الصفحه ٤٨ : على سطح الأرض إلى الخارج ، أمّا قوّة الجاذبيّة فتجذب ما على الأرض
نحو مركزها ، وبتعادل هاتين القوّتين
الصفحه ٦٣ : كالآتي :
١ ـ طبقة
الهواء التي تمتدّ من سطح البحر إلى علوّ خمسة عشر كيلومترا.
٢ ـ طبقة غاز
الأوزون
الصفحه ٦٥ :
السادسة مؤلّفة من غاز الهاليوم.
والطبقة
السابعة مؤلّفة من غاز الهيدروجين.
وتجدر الإشارة
إلى أن مختلف
الصفحه ٦٦ : تجدر
الإشارة هنا إلى أن المولى يخاطب السماوات والأرض وكأنهما مخلوقات عاقلة أو أحياء
، علما أن كلّ مخلوق
الصفحه ٨٩ : سرعتها تصل إلى مائة ألف كيلومتر في الثانية.
على ضوء هذا
الشرح المبسّط للصيحة والرجفة والصاعقة نفهم
الصفحه ٩٠ : يدافع بها
الجسم الإنساني عن نفسه عند ما تتدنّى حرارة الجوّ المحيطة به إلى ما تحت ثماني
عشرة درجة مئويّة
الصفحه ٩٤ : وصولها
إلى الطبقات العليا الباردة تتكثّف قطيرات مائها حول نوى التكثّف التي تحملها
الرياح فتتكوّن قطيرات
الصفحه ١٠١ :
ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ، ولئن تقرّب إليّ شبرا تقرّبت إليه ذراعا ،
وإن تقرّب إليّ ذراعا تقرّبت
الصفحه ١٠٦ : لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ) (إشارة إلى الصخور الصلبة التي لا ينفذ منها الماء والتي تشكّل قاع
الصفحه ١٠٧ :
الشرقيّة نهران يسيران جنبا إلى جنب من مدينة «تشاتغام» إلى «أركان» في «بورما»
ويمكن مشاهدة أحدهما منفصلا عن
الصفحه ١٠٩ : التي خلقها المولى سبحانه وتعالى.
وبالإضافة إلى قيمة اللؤلؤ والمرجان التزيينيّة وقد تجاوز سعرهما اليوم