(وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
(سبأ : ٦)
«أبى الله إلا أن يجري الأشياء إلّا بالأسباب ، فجعل لكلّ شيء سببا ، وجعل لكلّ سبب شرحا ، وجعل لكلّ شرح علما ، وجعل لكلّ علم بابا ناطقا دالّا عليه»
عن الإمام الصادق عليهالسلام
«العلم هو إدراك الجزئيّات في حركتها وسيرها وقوانينها ، وهو علم بالمقادير والكمّيّات والعلاقات ، ولكنّ العلم عاجز عن إدراك الماهيّات والحقائق النهائيّة ... ومنتهى العلم أن يردّ العقل جميع الجزئيّات وجميع الظواهر إلى الواحد .. إلى الله خالقها ... ومن ثمّ تبدأ معرفته ، فيسمّى عارفا»
د. مصطفى محمود
(عن كتاب رأيت الله)
٢٢٧
