(وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ
رِزْقُها ، وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها
كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ)

لحكم طازج للزنابير الصغيرة : بالرغم من قساوة الخشب ، فلقد زوّد المولى الصنف أعلاه من الزنابير بما أهّله لثقب الخشب وجذوع الأشجار حيث تختبئ يرقات الحشرات التي هو عدوّها الطبيعيّ ، بحيث يصل إلى نقطة معيّنة ومحدّدة تماما في جسم اليرقة وهي المركز العصبي عندها فيشلّها ، ثم يبيض على اليرقة التي تبقى حيّة دون حراك. وبعد أن ينقف بيض الزنبور تتغذى الزنابير الوليدة بلحم اليرقة المشلولة ... لا تعليل ولو شبه علميّ لهذا السلوك الحيواني من خلال نظريّة التطوّر!
٢١٩
