(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ)
(الزخرف : ٩)
«يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ويقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض»
حديث شريف رواه مسلم والبخاري
«في بدء الخلق ليس هناك حوادث توافقيّة أو صدفة ، ولكن تنظيما لا متناهيا في العلوّ على كلّ ما نستطيع تخيّله ... هو نظام أعلى نظّم الثوابت الفيزيائيّة والشروط الأوّليّة لتصرّف الذرّات وحياة النجوم ... قويّ ، حرّ ، لا متناه في الوجود ، غامض ، باطن ، لا منظور ، حسّاس ... إنّه هناك ، ... سرمديّ وضروريّ ، وراء كلّ الظواهر ، بعيد جدّا فوق الكون ، ولكنه موجود في كلّ جزئ».
جان غيتون
(عن كتاب الله والعلم بالفرنسية)
٢٠٣
