وكان الفراغ من جمع هذا الكتاب وتحريره
وتسطيره ، على يد محقّقه ، بمحروسة دمشق
الشام ، لتسع بقين من شهر رمضان المعظّم من
سنة ألف وأربع مئة وتسع وعشرين لهجرة من
له العزّ والشّرف. ولله الحمد بما وفّق وأعان.