البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٣٨٢/٣١ الصفحه ٢٩٦ :
وبينما هم في ذلك
إذ وقعت فتنة الأتابك أيتمش ، وذلك أنه كان للأتابك دوادار غرّ يتطاول إلى
الرّئاسة
الصفحه ٢٩٧ : إلا وهم مصفّدون في الحديد ، يقدمهم
الأمير تنم نائب الشام وأكابرهم كلهم.
ونجا الأتابك
أيتمش إلى
الصفحه ٣٠٧ :
المدينة إلى الأردو (١) عندي ، وأنا إن شاء الله أوفي كنه قصدك. فقلت : يأمر لي
بذلك نائبك شاه ملك ، فأشار
الصفحه ٣١٠ :
ثمّ صرفني وودّعني
على أحسن حال ، ورجعت إلى مصر ، وكان طلب مني بغلة (١) كنت أركبها فأعطيته إيّاها
الصفحه ٣٢٧ : النّاس وبكائهم والابتهال إلى الله بنصرته. وطلع السّلطان إلى قلعة دمشق ،
وأقام بها إلى يوم السبت ثامنه
الصفحه ٣٧٢ : : «وما هو؟».
قال : «ترجع من
هنا إلى مصر ، فمن كان له ميل إليك عاد صحبتك ، ومن كان قد داخله الرّعب منك
الصفحه ٣٨٦ :
ثم أرسل السّلطان
الملك المؤيّد قاضي القضاة مجد الدّين سالم الحنبلي إلى الأمير نوروز في طلب
الصّلح
الصفحه ٤٤٠ : منها إلى حمص بكرة نهار الاثنين خامس عشر شهر تاريخه. ثم
رحل منها يوم الثلاثاء وضحّى بخان منجك (١) ، وبات
الصفحه ٤٦٥ : ويسرّ العين وتشتهيه النفس صباحا ومساء
على هذا لا يفترون ، لكن المساء أكثر اجتماعا ويستمرّون إلى طلوع
الصفحه ٥٢٣ :
وفي صبح يوم
الجمعة ثاني عشره ، وصل الخبر إلى دمشق بما وقع للنّائب والقضاة مع السّلطان ،
وكان عند
الصفحه ١٥ : إلى السّلطان ، كان في الصّيد بجرود (١) ، أعطى المبشّر ألف دينار. ودخل السلطان دمشق فتجهّز وخرج
، فعيّد
الصفحه ١٧ : ، خرج الأمير عزّ الدّين الحلي معه ، فلمّا نزل السّلطان
أرسوف طلب دستورا وتوجّه إلى دمشق لملاحظة أملاكه
الصفحه ٢٢ :
ذكر توجّه السّلطان إلى الكرك وإلى الشام
[المحرّم سنة ٦٧٠ ه]
وتوجّه السّلطان
من قلعته بعد
الصفحه ٤٣ :
ميدان الحصا بدمشق
ثم توجّهنا من
دمشق حماها الله إلى مدينة النبي ، أهلّ هلال شوّال ليلة الجمعة
الصفحه ٦١ :
ويحمل الورد
المستخرج بالمزّة إلى سائر البلاد الجنوبيّة (١) ، كالحجاز وما وراء ذلك ، وكذلك يحمل