البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١٧٤/١ الصفحه ٥٣٥ : ١٩٩٨.
أخبار الصين
والهند : للتاجر سليمان وأبي زيد السّيرافي ، تحقيق إبراهيم خوري ، سلسلة أبحاث
الصفحه ٥١٨ :
أما كتابه الشهير «مفاكهة
الخلّان في حوادث الزّمان» فهو أحد أهم وأطرف أصول تاريخ دمشق ، ما بين
الصفحه ٤٨٢ :
قرية «داريّا» وهي قبلي «الشّويكة» ، وبها السيّدان الجليلان أبو سليمان الدّاراني
وأبو مسلم الخولاني
الصفحه ٥٣٦ : .
الأشرف قانصوه
الغوري : محمود رزق سليم ، القاهرة ١٩٦٣.
الاعتبار : لأسامة
بن منقذ الكناني ، تحقيق فيليپ
الصفحه ٥٤٦ : والأدبي : محمد رزق سليم (٨ أجزاء) ، القاهرة ١٩٤٦ ـ ١٩٦٢.
العصر المماليكي
في مصر والشام : سعيد عبد الفتاح
الصفحه ٥٥٤ : شتاينر للنشر في قيزبادن ، ١٩٣١ ـ ١٩٨٢.
واقعة السّلطان
الغوري مع السّلطان سليم العثماني : لابن زنبل
الصفحه ٤٩٠ :
[وبهما شجر]
البندق والفستق.
ويقال إن سليمان
بن عبد الملك كان نهما في الأكل ، فجاءه بستاني ليضمن
الصفحه ١٤٥ : . قلت : من أخذها؟ قال : أما سمعت المثل؟ «منصور سرق القلّة ، وسليمان شرب
المرّة» ، منصور الأمير ، وسليمان
الصفحه ٣١ : الظاهر في عام ٦٦٥ ه ، وكان موضع تكيّة السّلطان سليمان القانوني
المعروفة اليوم ، شرقي الميدان الأخضر الذي
الصفحه ٥٢ : . والمنفوق على زخرفته في أيام سليمان بن عبد
الملك بن مروان أربعون صندوقا من الذّهب الأحمر ، غير الرّخام
الصفحه ٥٣ : والأرض ،
وبها قبر أبي مسلم الخولاني وقبر أبي سليمان الدّاراني.
__________________
(١) يريد بذلك نهري
الصفحه ١٣٨ : من السّلاطين والأمراء
إلى أن أخربه المغول ٨٠٣ ه ، ثم بنيت موضعه تكيّة السّلطان سليمان القانوني عام
الصفحه ٢١١ :
[ابن بطوطة بدمشق ثانية]
[في عام ٧٤٩ ه]
ثم سافرنا إلى
تدمر ، مدينة نبيّ الله سليمان
الصفحه ٤٣٥ : الشّام أولا عام ٩٢٢ ه ، ثم مصر ثانيا عام ٩٢٣ ه ، على يدي
السّلطان العثماني سليم خان الأول.
والواقع أن
الصفحه ٤٨١ : .
(٣) اسم المزة آرامي
، من (مزونا) : الغلال والمؤونة ، ومثلها (مسّت). وأما كفر سوسية فمبناه سليم كما
هو