البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١٧٤/٣١ الصفحه ٣٩٢ :
وكتاب «خريدة
العجائب» موسوعة متنوّعة تتناول أخبار الأقطار والبلدان والأقاليم والمدن المختلفة
الصفحه ٦٥ : «كشف الظنون» أنه توفي عام ٩٠٠ ه ، وهذا غلط بيّن مردّه ثبوت هذا التاريخ على
إحدى نسخ كتاب الحميري
الصفحه ١٨٠ :
كتابة الملاحظات ، التي اتّصف بها هذا الشيخ المرّاكشي المشهور ، في المجلّدين من
كتابه؟».
«إن معلوماته
الصفحه ٢١٧ :
ـ ٥٥ ـ
القلقشندي
(توفي ٨٢١ ه / ١٤١٨
م)
أتمّ كتابه عام ٨١٤ ه
شهاب الدين أبو
العبّاس أحمد
الصفحه ٢٣٠ :
والمناشير الملوكية.
وأما كتابه «ثمرات
الأوراق» الذي نحن بصدده الآن ، فهو أشهر كتبه قاطبة وكان أول ما نشر
الصفحه ٢٣٢ :
وكذلك نقلت من
كتاب ثمرات الأوراق أخبارا أدبية أخرى ذات صلة بدمشق ، رأيت فيها طرافة وفائدة.
ورجعت
الصفحه ٣٦٦ :
تماما.
ومن أدعى أسباب
علوّ قيمة الكتاب ، أن صاحبه كان يستقي معلوماته رأسا من كبار أمراء السّلطنة ، من
الصفحه ٤٧٥ :
نزهة مطلقة
للفقراء
__________________
(١) لم يبق في عصرنا
أي شيء من ذلك ، إنما هناك كتابة
الصفحه ٩٢ :
وفي الكتاب
معلومات ذات أهمية كبرى عن شمال أفريقية والأندلس وعن جزير صقلية ، نقلها عن
مؤرّخين قدما
الصفحه ١١٣ : اختصر تاريخ الطبري المشهور.
وممّا اختصره أيضا
كتاب «معجم البلدان» الذّائع الصّيت لياقوت الحموي
الصفحه ٢١٨ : في كتابه «التّعريف بالمصطلح الشريف». ولا غرو ، فعهد
المماليك كان عهد ازدهار التأليف ، وفيه ظهرت
الصفحه ٣٤٢ :
، أشهرها على الإطلاق كتابه «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار» وهو يعرف بخطط
المقريزي ، و «السّلوك
الصفحه ٣٦٥ : والمستوفى بعد
الوافي» وهو كتاب كبير في التراجم جعله ذيلا على كتاب «الوافي بالوفيّات» للصّفدي
، كما اختصر
الصفحه ٣٩١ :
ـ ٦٣ ـ
عمر ابن الوردي
(توفي ٨٦١ ه / ١٤٥٧
م)
ألّف كتابه عام ٨٢٢ ه
سراج الدين أبو
حفص
الصفحه ٣٩٩ :
الطرق والمسالك». وأقرب شبيه له في هذا المضمار هو كتاب «التّعريف بالمصطلح الشريف»
لابن فضل الله العمري