البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١٠٢/١٦ الصفحه ٢١١ : ببلاد الهند أنها ولدت ولدا ذكرا ، فبعثت حينئذ إلى
جدّه للأم ، وكان من أهل مكناسة المغرب ، أربعين دينارا
الصفحه ٣٣٤ : (وهو أربعة أقداح) إلى أربعين درهما فضّة.
وتعطّلت صلاة
الجمعة من دمشق ، فلم تقم بها جمعة إلا مرّتين
الصفحه ٣٩٤ : عظيمة ، قيل إن جملة ما أنفق عليه أربعمائة صندوق من ذهب ، وكل
صندوق أربعة عشر ألف دينار. واجتمع في ترخيمه
الصفحه ٤٠٣ :
الألوف وعشرين أميرا من الطبلخانات وستّين أميرا من العشروات والخمسوات.
وأما السّادة
القضاة بها أربعة من
الصفحه ٤٥٢ : ، وأربع قطر جمال
بخاتي ، وقطاران بغال ، وسبعة وأربعون قطعة فضّة آنية ، وقماش مخمل ومسح وكمخا
وسمّور ووشق
الصفحه ٤٩٥ : دمشق».
قال الذهبي :
وأجمع سيّاح الأرض والأقطار على أن متنزّهات الدنيا أربعة ، وهي : «صغد سمرقند
الصفحه ٥٢٢ : الأربعة ،
فقام لهم نصف قومة خلا المالكي فعظّمه وقام له أكثر من رفاقته. فلمّا جاء ملك
الأمراء قام له وسلّم
الصفحه ١٧ : المصرية كما ذكرنا أمّره بأربعين فارسا.
وأمّر أربعة من
أكابر الأمراء ، وهم : الأمير سيف الدّين قلاون
الصفحه ٢٥ : مصر وحضورهم ، ركب من دمشق في
جماعة يسيرة مقدار أربعين نفرا جرائد ، ولم يستصحبوا ركاب دارا من دمشق ولا
الصفحه ٢٨ : سنة
أربع وسبعين وستمائة».
الصفحه ٤٤ : بظفره فارتسم مقدار النعل مثالا. وقد وكّل بها قيّم
، له عليها مرتب بلغنا أنه أربعون درهما ناصرية ، وأمر
الصفحه ٤٥ : منها بمال
، وجعل له بابا كبيرا مصفّحا بالنّحاس ، كأنه الذهب. وجعل عليه فيما رتّب له
أربعين درهما
الصفحه ٥٢ : . والمنفوق على زخرفته في أيام سليمان بن عبد
الملك بن مروان أربعون صندوقا من الذّهب الأحمر ، غير الرّخام
الصفحه ٥٧ : دورا
وكمل دورها بنوا على الطّار مثله مرفّعين فيه إلى أن يرتفع نحوا من أربع [ة] أصابع
مطبوقة ، ثم يرصّون
الصفحه ٦٠ : الدّخان منها والحرارة إلى القراع ، وهو من الأربعة إلى
الثلاثة فما دونها.
وأما المقلى
الرّصاص فإنه يتّخذ