البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٢٧٤/١ الصفحه ٥١٦ :
ابن طولون
الصّالحي :
أما مؤرّخنا ابن
طولون الصّالحي ، فله هو الآخر خصوصية هامّة فيما يرتبط
الصفحه ١٩٥ :
وصنّف في السّجن
كتابا في تفسير القرآن سمّاه بالبحر المحيط في نحو أربعين مجلدا. ثم إن أمّه
تعرّضت
الصفحه ٨٩ :
زيوش». قال : وذامسقيوس (١) اسم الملك الذي بناه ، وزيوش تفسيره بالعربية المشتري.
(تقويم البلدان
الصفحه ٣٩١ :
ـ ٦٣ ـ
عمر ابن الوردي
(توفي ٨٦١ ه / ١٤٥٧
م)
ألّف كتابه عام ٨٢٢ ه
سراج الدين أبو
حفص
الصفحه ٥٥٧ :
فهرس الجزء الثاني
٤٤ ـ محيي
الدّين ابن عبد الظاهر
توفي ٦٩٢ ه
رحلات بين ٦٥٩
الصفحه ٦٦ :
المشتاق في اختراق الآفاق» للشّريف الإدريسي ، ومن رحلة ابن جبير الشهيرة (الذي
زار دمشق عام ٥٨٠ ه ، في أيام
الصفحه ٣٠٨ :
فالتفت إلى ابنه ،
وكان مسافرا إلى شقحب لمرباع دوابه ، واشتغل يحادثه. فقال لي الفقيه عبد الجبّار
الصفحه ٢١٠ :
ومنهم الشيخ
الإمام العالم شهاب الدّين أحمد بن إبراهيم بن فلاح ابن محمد الإسكندري.
ومنهم الشيخ
الصفحه ٤٠٧ :
ـ ٦٥ ـ
ابن اللّبودى
(توفي ٨٩٦ ه / ١٤٩٠
م)
أرّخ لرحلة السّلطان
پرسباي إلى دمشق عام ٨٣٦
الصفحه ٥٤٣ : .
الرّحلات : شوقي ضيف
(فنون الأدب العربي) ، دار المعارف ، القاهرة ١٩٥٦.
رحلة ابن بطوطة :
تحقيق عبد الهادي
الصفحه ١٧٥ :
ـ ٥٤ ـ
ابن بطوطة المغربي
(توفي ٧٧٠ ه / ١٣٦٨
م)
زار دمشق عام ٧٢٦ ه
وعام ٧٤٩ ه
يعدّ ابن
الصفحه ١٧٦ :
وفرغ ابن جزيّ
منها عام ٧٥٧ ه ، وختمها بعبارة أجزل فيها الثّناء على ابن بطوطة ، ولم ينس مولاه
الصفحه ١٧٨ :
عاد ابن بطوطة بعد
ذلك إلى بلاط أوزبك خان في القوقاز ، وغادره إلى القسطنطينية برفقة زوجة السّلطان
الصفحه ٢٩٠ :
توفي ابن خلدون
فجأة بالقاهرة عام ٨٠٨ ه ، وكان فصيحا جميل الصورة عاقلا ، صادق اللهجة عزوفا عن
الصفحه ٤٠٢ : والمزارات : مشهد الحسين رضياللهعنه ، ومشهد الخضر عليهالسلام ، وقبر محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد ابن