البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١٠٩/٦١ الصفحه ١٥٩ : في
نصّ الحميري عن أبيه يزيد بن معاوية وتخلّفه عن حرب الرّوم في غزاة الطّوانة ،
ليعاقر الخمرة مع النسا
الصفحه ١٦٣ : ملأه. فقال : أبى بنو
أميّة إلا أن يسبقوا إلى اللّذّات سبقا لا يجاريهم أحد فيه. ثم أمر برفع النّبيذ
الصفحه ١٧٥ :
سنة في أسفار متصلة ورحلات متعاقبة. وألقى عصا التّسيار أخيرا في مدينة فاس ، واتّصل
بسلطانها أبي عنان
الصفحه ١٨١ : شاه. ويرى
القارئ في نصه وصفا دقيقا وحيّا جميلا للمدينة إبّان ذروة بهائها في العهد
المملوكي آنذاك ، وهو
الصفحه ١٨٤ : كثيرا ما ينشد في وصفها هذه الابيات ، وهي لشرف الدّين بن
عنين ، رحمهالله تعالى (١) :
دمشق بنا
الصفحه ١٨٦ : أبي عبد الله.
__________________
(١) كتب الباحث
الدمشقي الشهير حبيب الزّيّات عن أيام السّبوت بدمشق
الصفحه ١٨٩ :
وفي الجانب الشرقي
من الصحن ، باب يفضي إلى مسجد بديع الوضع ، يسمّى مشهد عليّ بن أبي طالب
الصفحه ١٩٠ : دار
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنه ودور قومه ، وكانت تسمى الخضراء فهدمها بنو العباس رضياللهعنهم
الصفحه ١٩٣ : بالفضل والصلاح. ولما ولي
القضاء بمصر جلال الدّين القزويني ، وجّه الى أبي اليسر ابن الصايغ الخلعة والأمر
الصفحه ٢٠١ : لحسنه ، وفيها مسجد جامع
ومارستان ، وبها مدرسة تعرف بمدرسة أبي عمر موقوفة على من أراد أن يتعلّم القرآن
الصفحه ٢٠٣ : صلاح الدّين. راجع رحلته أعلاه. أما عن الغار المذكور (المنيقبة) ، فتؤجّل
البحث إلى نصّي ابن الوردي وأبي
الصفحه ٢٢٠ :
وروى الحافظ ابن
عساكر عن أبي القاسم تمّام بن محمد : أن بانيها جعل كل باب من هذه لكوكب من
الكواكب
الصفحه ٢٣٠ : لمدينة دمشق إبّان عصيانها وخروجها عن طاعة القاهرة ،
عاصمة السّلطنة المملوكية.
هذه الواقعة عرفت
لدى
الصفحه ٢٣٢ : بمصر بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم عام ١٩٧١.
بعد ذلك راجعت
مخطوطة الرّحلة في مجموعة المكتبة الظاهرية
الصفحه ٢٣٣ : وشاهدت ،
حكاية حاله بالجامع الأموي. وما ذاك إلا أن قاضي القضاة علاء الدّين أبي البقاء
الشافعي ، رحمهالله