البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٢٧٣/١٣٦ الصفحه ٤٤٧ :
وكنا رأينا في نص
ابن أجا الحلبي ، الوارد آنفا في كتابنا ، كيف أن السّلطان قايتباي نفسه كان جرّد
الصفحه ٤٥٠ : بالإنعام الزّائد. وتوجّه ابن طفيش من دمشق بعد إقامة
الرّكاب الشّريف بها أربعة أيام
الصفحه ٤٥٢ : وجماعة
النّاصري ابن عثمان صاحب الرّوم ، وأكلوا السّماط وشربوا المشروب. وحصل لجماعة
المقرّ النّاصري ابن
الصفحه ٤٦٨ :
وقال ابن الشهيد
في «الشّقراء» و «الميدان» :
ولم تحك جلّق في
المحاسن بلدة
قول
الصفحه ٤٧١ : ، ومقاصفيّة
واقفون في خدمة الناس. وعندهم اللّحف والأنطاع والعبي لمن يبيت.
وفيها يقول التقي
ابن حجّة الحموي
الصفحه ٤٧٢ :
برؤوسها
فينظر من طرف
خفيّ ويهرب
وقال ابن عماد
الأندلسي وأبدع :
نهر يهيم
الصفحه ٤٧٧ :
غنّت عليه
بجنكها وبدفّها
وطلع الشيخ شمس
الدّين محمد بن الخياط الشهير بضفدع مع ابن خلّكان إلى
الصفحه ٤٨٢ : المصادر. فها هو ذا هنا
البدري يحلّ لنا اللّغز بتسمية الولي الشيخ «سعيد». وذكر ابن طولون في القرن
العاشر
الصفحه ٤٨٨ : ابن خطيب داريّا :
خليلىّ إن
وافيتما الشام بكرة
وعاينتما الشقراء
والغوطة الخضرا
الصفحه ٤٩٥ :
وينبت في الثّلج
الرّيباس ، وينبت في جبال الثّلج أيضا أمير باريس ، قال ابن البيطار : هو
البرباريس
الصفحه ٥٠١ :
بركات دمشق
ويقال إن من قصدها
بسوء ونواه أكبّه الله تعالى فيه وأعثره. ولما قدم عبد الله ابن علي
الصفحه ٥٠٢ : الدّين وصالحي المسلمين ، كابن الصلاح وابن تيميّة
وابن المبارك ، وغيرهم.
ويليها مقبرة
القنوات وباب
الصفحه ٥١٥ :
ـ ٧٠ ـ
ابن طولون الصّالحي
(توفي ٩٥٣ ه / ١٥٤٦
م)
أرّخ لدخول السّلطان
الغوري دمشق عام ٩٢٢
الصفحه ٥٢٢ :
ثم أخبرني العلاء
بن طالوا نقيب الجيش المنصور ـ زوج ابنة العمّ ـ أنهم يوم الأربعاء عاشر الشهر هذا
الصفحه ٥٢٤ : .
ثم قدّامهم القضاة
الأربعة الشاميّين (sic.) : الولوي بن الفرفور ، والمحيوي
ابن يونس ، وخير الدّين