البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٣٨٥/١٩٦ الصفحه ٢٤١ : الأتراك فانذهل أهل دمشق وقد كلّموا بكل لسان. ووصل المملوك بعد الفجر إلى
البلد ، وقد تلا بعد زخرفه في سورة
الصفحه ٢٤٧ : موصولا ، وأنشد ولم أجد بعد تلك النوبة المطربة إلى مغنى (الرّبوة)
دخولا :
لم لا أشبّب
بالعيش الذي
الصفحه ٢٥٢ : حتى رجع الماء إلى مجاريه ، وابتسم ثغر (دمشق) عن شنب الريّ بعدما
نشف ريقه في فيه.
هذا وقد خمدت نار
الصفحه ٢٦٣ :
[رحلة السّلطان برقوق إلى الشّام]
ثم إن السّلطان
الملك الظاهر برقوق فرّق على مماليكه الخيول
الصفحه ٢٩١ :
يروي ابن خلدون
بعد ذلك خشية السّلطان فرج من سفر أعوان فتنة أيتمش البجّاسي وتنم الحسني إلى مصر
الصفحه ٢٩٥ : الاشتغال بالعلم تأليفا وتدريسا ،
والسّلطان (١) يولّي في الوظيفة من يراه أهلا متى دعاه إلى ذلك داع ، من
موت
الصفحه ٣٠١ : ، يشير بها إلى عصب المغل جلوسا أمام خيمته حلقا حلقا.
فلما دخلت عليه
فاتحت بالسلام ، وأوميت إيما
الصفحه ٣٠٢ : التّعدية إلى الأندلس لقرب مسافته ، لأنها هناك نحو العشرين ميلا. فقال :
وفاس؟ فقلت : ليست على البحر ، وهي في
الصفحه ٣٠٦ :
الرجوع عن هذا الأمير تمر إلى مصر
كنت لمّا لقيته
وتدلّيت إليه من السّور كما مرّ ، أشار عليّ بعض
الصفحه ٣١٢ :
وهذا الملك تمر من
زعماء الملوك وفراعنتهم ، والناس ينسبونه إلى العلم ، وآخرون إلى اعتقاد الرّفض
الصفحه ٣٢٠ : !».
* * *
هذا وقد تقدّم لنا
في هذا الكتاب نشر ٣ نصوص لرحلات هامّة جدا إلى دمشق ، يكمل أحدها الآخر انتهاء
بنصّنا
الصفحه ٣٢٨ : السّلطان ، وانهزم العسكر الغزّاوي وغيرهم إلى ناحية
حوران ، وجرح جماعة. وحمل تيمور بنفسه حملة شديدة ليأخذ
الصفحه ٣٤٢ : الخلفا» والمقريزي
بالمناسبة ينتمي بنسبه إلى أئمّة الفاطميين ، و «البيان والإعراب عمّا في مصر من
الأعراب
الصفحه ٣٥٤ : تلي يوم الوقعة ، فدخل نوروز دمشق يوم السبت رابع عشره بغير ممانع ، وبعث
بالخبر إلى السّلطان ، فوافاه
الصفحه ٣٥٨ : على
العادة ، وعاد إلى القلعة ، وجهّز ابنه إلى الأمير تغري بردي ، فرحل به من صرخد ،
ورحل معه سائر من