البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١٩/١ الصفحه ١٦٤ :
دير صيدنايا
وهما اثنان :
أحدهما يقصده
النّصارى بالزّيارة (١) ، هو في دمنة القرية.
والآخر
الصفحه ١٥٩ :
دير يونّا (١)
وهو بجانب غوطة
دمشق ، ليس بكبير ولا رهبانه بكثير ، ولكنّه في رياض مشرفة وأنهار
الصفحه ١٦٠ :
دير سمعان
قال الخالدي : هو
بنواحي دمشق ، بالقرب من الغوطة. على قطعة من الجبل ، يطلّ عليها
الصفحه ١٦٣ :
فخرج إليه صاحب
الدّير ، وهو شيخ كبير هرم ، فوقف بين يديه ودعا له. واستأذنه في أن يأتيه بشيء من
الصفحه ١٥٧ :
دير صليبا (١)
ويعرف بدير
السّائمة ، وهو بدمشق مطلّ على الغوطة. ويليه من أبوابها باب الفراديس
الصفحه ١٦٦ :
دير شقّ معلولا
وهو بباطن جبّة
عسال ، وهو بناء روميّ بالحجر الأبيض ، معلّق بسقيف.
وبها صدع فيه
الصفحه ٨٢ : بعد.
(الرّوض المعطار ،
٤٣١)
* * *
دير سمعان
بنواحي دمشق (٢) حواليه قصور ومتنزّهات وبساتين لبني
الصفحه ٦٦ : كان يغلط فيه مؤرّخو دمشق بالقرنين السابع
والثامن للهجرة (كأبي شامة وابن فضل الله) فيظنّون أن الدّير
الصفحه ٦٩ : ، وتسير في مدينة دمشق حتى تنتهي إلى باب
الفراديس ، مقدار ميل إلى دير مرّان (٣) ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر
الصفحه ١٦٢ : ، فأمره أن يقول شعرا ، فقال :
يا دير مرّان لا
عرّيت من
قد هجت لي حزنا
يا دير
الصفحه ١٦٧ : ، ولاح ثم خفي فجره. فقلت فيه :
حبّذا الدّير من
بلوذان دارا
أيّ دير وأيّ
نصارى
الصفحه ٤١ :
مكّة وطيبة». ومنها أجزاء مخطوطة في دير الإسكوريال بإسپانيا ، وأصلها في خمسة
أجزاء ، ومن المؤسف أن الجز
الصفحه ٨٩ : الجنوب الشرقي من قرى الغوطة بما يلي النشّابية
، ويضمّ قرى كثيرة ، منها دير سلمان والكفرين وحرّان العواميد
الصفحه ١٣٨ : ومجرى واديها ، وبجانبها
القرى.
وبجانبها الغربي
كان دير مرّان المشهور. ومكانه الآن من المدرسة المعظّمية
الصفحه ١٥٨ : :
والله ، لتشربنّ معي حتى أسكر. ولم يزل يسقيه حتى مات سكرا ، وانصرف محمولا.
* * *
قلت : وهذا الدّير