البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
١٠٨/١٦ الصفحه ٢٤٥ : أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ).
ونظرت إلى ظاهر (باب
السّلامة) (٣) ، وقد أخفت النار
الصفحه ٧٨ : (١) ، وهي مدينة مسوّرة ، ولها بابان كبيران ، يسمى أحدهما باب
الرّبوة والثاني باب حوران ، وبينهما أبواب كثيرة
الصفحه ١٥٧ :
دير صليبا (١)
ويعرف بدير
السّائمة ، وهو بدمشق مطلّ على الغوطة. ويليه من أبوابها باب الفراديس
الصفحه ١٩٢ :
والباب الجوفي (١) يعرف بباب النّاطفانيين ، وله دهليز عظيم ، وعن يمين الخارج
منه خانقاة تعرف
الصفحه ٢٤٤ :
وتصفّحت بعد ذلك
فاتحة (باب النّصر) (١) ، فعوّذته بالإخلاص وزدت لله شكرا وحمدا ، وتأمّلت أهل
البلد
الصفحه ٨٨ : ، فقتل
في ذلك الزّمان يحيى بن زكريّاء عليهالسلام ، ونصب رأسه على باب هذا المسجد المسمّى باب جيرون.
ثم
الصفحه ١٣١ : ،
مع باب البريد ، مع باب الحديد في سوق الأساكفة ، مع باب الفراديس الداخلة. هذه
كانت المدينة ؛ إذا أغلقت
الصفحه ٢٦٩ : ، والنّاس يتفرّجوا على السّلطان ، وردّ إلى القلعة والجيش
كلهم ماشين قدّامه ، وطلع من باب السرّ (٣). فسبحان
الصفحه ٣٣٣ :
القضاة والفقهاء والأعيان والتّجار حمل ذلك كلّ أحد بحسب حاله ، فشرعوا في ذلك حتى
كمل ، وساروا به إلى باب
الصفحه ٤٠٠ :
وفي الباب الثاني
ينتقل إلى الكلام على نظام السّلطنة وما يتحلّى به السّلطان من الصفات ، ويصف
الصفحه ٤٦٥ : ثلاثة أبواب
: الأول الشرقي وهو في صدر تحت القلعة ويسمّى باب الحلق ، والثاني شماليه يخرج إلى
الميضأ
الصفحه ٥٠١ : )
جبّانات دمشق ومن بها من السّادات
ومنها جبّانة باب
الصغير بها بلال الحبشي رضياللهعنه ، وبها السّيدة
الصفحه ٥٠٢ :
والأجلّاء الأفاضل.
وخارج باب توما
شرحبيل كاتب وحي رسول الله ، صلىاللهعليهوسلم ، والسيّدة خولة [بنت
الصفحه ٥٢٧ :
ولمّا مرّ
السّلطان على باب النّصر الذي في رأس القبيبات (١) ، نثر عليه صدقة اليهودي ، معلّم دار
الصفحه ٥٥٠ : دوروتيا
كرافولسكي ، المركز الإسلامي للبحوث ، بيروت ١٩٨٦.
مسالك الأبصار في
ممالك الأمصار : للعمري ، الباب