البحث في دمشق في مرآة رحلات العصور الوسطى
٤١/١ الصفحه ١٢٩ : اسم الشّام أول الأمر
سورية (١).
__________________
(١) هذا تحرّ علمي
طيّب من المؤلّف ، فهو لم يفته
الصفحه ٥٩ : ،
ويحيطون عليه بسور مبني مثله كهيئة الدائرتين ، ثم يضعون القراع المزجّجة بين
السّور وبين البئر ، أسفلهنّ إلى
الصفحه ٣٠٠ : والقضاة ، فخرجوا إليه متدلّين من السّور بما صحبهم من
التّقدمة ، فأحسن لقاءهم وكتب لهم الرّقاع بالأمان
الصفحه ٦٢ : فيحمل اسم
(نهر الدلّة). انظر : الريف السوري لأحمد وصفي زكريا ، ٢ : ٢٦٨.
(٣) لا وجود لقرية
فعلية بهذا
الصفحه ٢٤٣ :
وتطاولت إلى
السّور المشرف وقد فضل في علم الحرب وحفظ أبوابه المقفلات ، فما وقفنا على باب إلا
الصفحه ٣٣١ : السّور أشدّ قتال ، وردّوهم عن
السّور والخندق ، وأسروا منهم جماعة ممّن كان اقتحم باب دمشق ، وأخذوا من
الصفحه ٥٣ : أخضر
يترشّف ما يصل إليه من الماء أوّلا فأوّلا.
ومن خصائص دمشق
أيضا أن الحيّات لا تلدغ داخل سورها أبدا
الصفحه ٦٩ : الأرض.
وسور دمشق تراب ،
ولها أربعة أبواب : الباب الغربي وهو باب الجابية ، والباب الجنوبي ويسمى باب
الصفحه ٧٠ : خمس صوامع للرّهبان (١).
وفي سور دمشق فتح
كالأبواب ، تدخل منها الأنهار إلى المدينة وهي تجري داخل
الصفحه ٣٣٣ :
وتوجّهوا ، وأخرجوا الطّقزات المذكورة من السّور ، وتدلّى ابن مفلح من السّور أيضا
، ومعه كثير من أعيان دمشق
الصفحه ٣٧٥ : الكبار ، وجعل بين كل شرّافتين من شرّافات
سور المدينة جنويّة (٢) ، ومن ورائها الرّماة بالسّهام الخلنج
الصفحه ٥٥١ : .
مسجد خالد بن
الوليد بدمشق ، أقدم مسجد منذ الفتح : أحمد إيبش ، مجلة الحوليات الأثرية السورية
، المجلد ٣٥
الصفحه ١٢ : أمراء التّتر
، أسلم على يد السّلطان وجاهد معه في أرسوف ، الرّوض ١٨٠ ، ٢٣٨.
(٢) سورة النّور ،
٣٦
الصفحه ٦٣ : كان العلّامة الباحث الكبير أحمد وصفي زكريّا
ذكر في كتابه «الرّيف السّوري» ١ : ٧٤ : وقد سألت أحد معمّري
الصفحه ١٢٧ : في سورة الرّوم. ومن بلاد الجزيرة نينوى مدينة يونس عليهالسلام ، وقاعدتها اليوم الموصل. ومنها الرّقة