مدار استنباط الأحكام الشرعية عند فقهاء الشيعة الإمامية الاثني عشرية منذ عصر مؤلفه حتى اليوم ، ولذلك كثر شراحه والمعلقون عليه منذ القرن الخامس إلى الآن وقد ذكرناه في ج ٢ ص ١٤ ـ ١٦ وذكرنا ثمانية عشر عالما من شراحه والمعلقين عليه ، كما ذكرنا في ج ٦ ص ١٧ ـ ١٩ ثلاثة عشر حاشية عليه ، ولكثير من هذه الشروح والحواشي أسماء خاصة تذكر بالترتيب في أماكنها ، ونذكر هاهنا من الشروح ما لم يسم باسم خاص ونشير إلى مواضع الباقي :
( ٢٦٤ : شرح الاستبصار ) للمولى محمد أمين بن محمد شريف الأخبارى الأسترآبادي المتوفى سنة ١٠٣٦ ه لم يتم كما ذكره في ( الفوائد المدنية ) من تصانيفه وقال في ( أمل الآمل ) : إني رأيته.
( ٢٦٥ : شرح الاستبصار ) للمحقق الداماد السيد محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي المتوفى سنة ١٠٤١ ه خرج منه مسائل أصول الفقه كما ذكره في ( الروضات ).
أقول : لعله نظير ( الرواشح السماوية ) في شرح الكافي الذي لم يخرج منه الا شرح الخطبة وجملة من مسائل دراية الحديث في ٣٩ راشحة ، بينما شرح المؤلف من ( أصول الكافي ) كتاب العقل والجهل ، ثم التوحيد إلى باب البيان والتبيين ، ولكن اشتهر منه وطبع مستقلا خصوص الرواشح في شرح الخطبة فقط ، والدراية وشرح الاخبار لم يطبع بعد ، فلعل صاحب ( الروضات ) لم ير غير أول الشرح الذي هو في مسائل أصول الفقه ، أما أنا فقد رأيت قسما من الشرح في ( مكتبة مدرسة سپهسالار ) في طهران ، وهو شرح وتعليق على أول أحاديثه إلى صوم الحزن من كتاب الصوم ، في إحدى وأربعين ورقة ، وعناوينه : قوله قوله وكتب مالك النسخة السيد محمد مهدي بن الميرزا جعفر الحسني الحسيني الشهير بگلستانه على ظهرها : إنها لجده المحقق الداماد الذي كان سبط المحقق الكركي والمظنون أن الميرزا محمد گلستانه هو الذي سرد نسبه بعض أحفاده هكذا : محمد جعفر
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
